"دبي الإسلامي" يفتح قناة جديدة للتمويل العالمي مع توسع ميزانيته

  • 2026-09-02
  • 07:00

"دبي الإسلامي" يفتح قناة جديدة للتمويل العالمي مع توسع ميزانيته

  • الاقتصاد والأعمال

فتح بنك دبي الإسلامي قناة جديدة ضمن مصادر تمويله من الأسواق العالمية، بعدما أغلق أول تسهيلات تمويل إسلامي مشتركة في تاريخه بقيمة 750 مليون دولار، في خطوة توسع الخيارات المتاحة أمام البنك لتمويل نمو ميزانيته إلى جانب ودائع العملاء وإصدارات الصكوك.

وجذبت التسهيلات التزامات بنحو 1.2 مليار دولار، أي ما يعادل 1.6 مرة القيمة المستهدفة، قبل أن يغلق البنك الصفقة عند 750 مليون دولار. وتمتد التسهيلات لثلاث سنوات، وهي غير مضمونة ومن الدرجة الأولى ونفذت وفق هيكل مرابحة السلع.

وتولى ترتيب العملية كل من "إتش إس بي سي الشرق الأوسط" و"ميزوهو بنك" و"ستاندرد تشارترد"، بصفتهم مديري الإصدار الرئيسيين المفوضين ومديري سجل الاكتتاب والمنسقين. وأتاحت الصفقة لـ"دبي الإسلامي" توسيع علاقاته التمويلية المباشرة مع مجموعة من المؤسسات المصرفية الإقليمية والدولية.

وتبرز أهمية الخطوة بصورة أكبر عند وضعها إلى جانب النمو الذي تشهده أعمال البنك. فقد بلغ إجمالي موجوداته 423 مليار درهم في نهاية النصف الأول من 2026، بزيادة تقارب 13 في المئة مقارنة مع 373.5 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفع صافي الموجودات التمويلية بنحو 18 في المئة على أساس سنوي، من 237.4 مليار درهم إلى 281 مليار درهم، فيما نمت ودائع العملاء بنحو 15 في المئة، من 283.7 مليار درهم إلى 327 مليار درهم. وحافظ البنك في الوقت نفسه على مستويات قوية من السيولة، مع بلوغ نسبة تغطية السيولة 140 في المئة.

وبذلك لا تبدو التسهيلات الجديدة معالجة لحاجة طارئة إلى السيولة، بقدر ما تشكل إضافة إلى أدوات التمويل المتاحة أمام البنك مع استمرار نمو نشاطه. فتنويع التمويل بين ودائع العملاء وإصدارات الصكوك والتسهيلات المصرفية المشتركة يخفف الاعتماد على قناة واحدة، ويوفر مرونة أكبر في إدارة آجال التمويل وكلفته.

وكان "دبي الإسلامي" قد أصدر خلال النصف الأول من العام صكوكاً دائمة من الشق الأول الإضافي لرأس المال بقيمة مليار دولار، في مؤشر آخر إلى قدرته على الوصول إلى شرائح مختلفة من أسواق التمويل الدولية.

وتأتي التسهيلات الجديدة في وقت يوسع فيه "دبي الإسلامي" حضوره في هذه الأسواق، سواء عبر إصداراته الخاصة أو من خلال نشاطه في التمويل المؤسسي وأسواق رأس المال. وتضيف الصفقة قناة تمويل جديدة إلى جانب الودائع والصكوك، وتمنح البنك مرونة أكبر في تنويع مصادر السيولة وتمويل نمو أعماله، بالتوازي مع توسيع شبكة علاقاته مع البنوك العالمية.