نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريع "مصدر" الإماراتية إلى 65 جيغاواط
نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريع "مصدر" الإماراتية إلى 65 جيغاواط
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" عن نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها إلى 65 جيغاواط، مقارنة بـ 51 جيغاواط في العام 2025.
ومن ضمن إجمالي القدرة الإنتاجية البالغة 65 جيغاواط، هناك مشروعات قيد التشغيل أو تحت الإنشاء أو تلتزم الشركة بتطويرها بقدرة 45 جيغاواط، في حين تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات في مراحل متقدمة 20 جيغاواط، لتكون الشركة قد قطعت حتى الآن نحو ثلثي الطريق للوصول إلى هدف 100 جيغاواط بحلول العام 2030.
وتستهدف "مصدر" استثمار ما بين 30 و35 مليار دولار إضافية في رأس المال وتمويل المشاريع بحلول العام 2030، وذلك ضمن المرحلة المقبلة من مسيرتها التوسعية، بما يسهم في إضافة نحو 10 جيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة سنوياً في المتوسط، وسيتم تمويل هذا التوسع عبر نهج مالي متوازن ومدروس يجمع بين إصدار السندات الخضراء وتمويل مشروعات طويل الأجل ومدعوم بأصول عالية الجودة.
وبالتوازي مع نمو محفظتها الاستثمارية، تواصل "مصدر" الحفاظ على التنوع الجغرافي والاعتماد على تقنيات متعددة، مع توجيه استثمارات رأس المال بصورة رئيسية نحو تقنيات الطاقة المتجددة، والتركيز على الأسواق سريعة النمو وذات التصنيف الاستثماري المرتفع.
وعلى مدى عقدين من الزمن، أسهمت "مصدر"، عبر عقد شراكات طويلة الأمد، وتبني نهج مبتكر، واستثمارات تجاوزت 45 مليار دولار، في خفض تكاليف توليد الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءتها، ومعالجة تحديات رئيسية تواجه القطاع مثل عدم استقرار الإمدادات، ما مهد الطريق لكي تصبح الطاقة المتجددة الخيار الأسرع والأكثر تنافسية من حيث التكلفة لتوليد إمدادات كهرباء جديدة على مستوى العالم.
تعدّ "مصدر" حالياً من أكبر الشركات المالكة والمشغلة لمشروعات الطاقة المتجددة عالمياً، ولديها منصات نمو قوية في أكثر أسواق الطاقة جاذبية من الناحية التجارية وأسرعها نمواً، كما تتمتع الشركة بمكانة عالمية بارزة تتيح لها الاستفادة من الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الطاقة، الناتج عن التوسع في الاعتماد على الكهرباء، والنمو الاقتصادي، والتسارع المتنامي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وشهد العام 2025 نمواً ملحوظاً لشركة "مصدر"، تميز بعدد من الصفقات البارزة والمشروعات المهمة التي أسهمت في تسريع توسعها العالمي وتعزيز محفظتها المتنوعة.
وشملت هذه المشروعات أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم يعمل على مدار الساعة في دولة الإمارات، والذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، ويضم محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيغاواط مزودة بنظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 19 جيغاواط/ساعي، لتزويد طاقة نظيفة على نطاق واسع.
وعلى مستوى أوروبا، استكملت "مصدر" الاستحواذ الكامل على شركة "تيرنا إنرجي" في اليونان، وعزّزت شراكتها القائمة مع "اينيل" و"إنديسا" في إسبانيا بإتمام صفقة استحواذ على مشروع للطاقة الشمسية بقيمة 368 مليون يورو، كما استكملت عملية الإغلاق المالي مع شركة إيبردرولا لمشروع طاقة الرياح البحرية "إيست أنجليا 3" في المملكة المتحدة بقيمة 5.2 مليارات يورو، والتي تعتبر واحدة من أكبر صفقات التمويل في قطاع مشروعات طاقة الرياح البحرية خلال العقد الماضي.
وواصلت "مصدر" توسيع نطاق مشروعاتها في مجال طاقة الرياح البحرية، مع التشغيل الكامل لمحطة "إيغل بحر البلطيق" بقدرة 476 ميجاواط في ألمانيا، وهو أول مشروع يدخل في إطار الشراكة مع "ايبردرولا" مرحلة التشغيل الكامل في سوق طاقة الرياح البحرية الألماني.
كما وسّعت "مصدر" أنشطتها خارج أوروبا بدخول أسواق عالية النمو في جنوب شرق ووسط آسيا، وتشمل توقيع اتفاقات لتطوير مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ 1 جيغاواط في الفيليبين، إلى جانب مشروع للطاقة الشمسية العائمة بقدرة 200 ميجاواط في ماليزيا، وأكبر مشروع مستقل لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في أوزبكستان بمنطقة زارافشان.
وفي العام 2025، واصلت "مصدر" تعزيز قدراتها المالية بطرح الإصدار الثالث من سنداتها الخضراء، ليرتفع إجمالي المبلغ الذي جمعته الشركة منذ إطلاق برنامج السندات الخضراء إلى 2.75 مليار دولار أميركي.
وفي هذا السياق، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، رئيس مجلس إدارة "مصدر" سلطان أحمد الجابر: "جاء تأسيس مصدر قبل 20 عاماً بقرار إستراتيجي جريء من رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، ويستند وصول الشركة حالياً إلى قدرة إجمالية تبلغ 65 جيغاواط، وإلى رؤية مستقبلية واضحة للقيادة وإرادة قوية ونهج عمل ثابت.
وأضاف: "ستشكل الطاقة والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي الركائز الأساسية لمرحلة النمو المقبلة، والتي ستقود إلى بناء أنظمة طاقة أكثر ذكاء، وصناعة أكثر تنافسية، واقتصادات تتميز بالكفاءة والمرونة، ومن خلال شركة مصدر، ترسّخ دولة الإمارات مكانتها كشريك موثوق في قطاع الطاقة، وتستمر في القيام بدور رائد في بناء المستقبل ودفع عجلة التقدم المستدام للبشرية".
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر" محمد جميل الرمحي: "تميزت السنوات العشرون الأولى من مسيرة مصدر بالطموح، والعمل وفق خطط مدروسة، والالتزام بدفع عجلة الابتكار، وبناء شراكات نوعية، وهي الأسس التي نرتكز عليها اليوم في مساعينا لتحقيق هدف 100 جيغاواط، ومواصلة تقديم عوائد متميزة ورائدة لمساهمينا، ودعم مسيرة النمو والنجاح لشركائنا حول العالم".
وأضاف: "في ظل تنامي الطلب العالمي على الكهرباء، تمتلك مصدر الإمكانات والخبرات التي تؤهلها للعب دور محوري في تلبية هذا الطلب ضمن الأسواق العالمية التي تتمتع بإمكانات نمو قوية وجاذبية تجارية عالية، مبدياً تطلعه إلى فصل جديد من مسيرة النمو والإنجازات خلال الأعوام العشرين المقبلة".
الأكثر قراءة
-
زيارة ترامب إلى الصين…اختبار الهدنة التجارية ومعاني حرب إيران
-
رودولف سعادة بين مرفأين… رهان رجل الشحن العالمي على لبنان ما بعد الحرب
-
إدانة مسؤولي "السعودي الألماني الصحية"… دليل جديد على قوة الحوكمة في السوق المالية السعودية
-
عبدالله بن حمد العطية… سيرة رجل من زمن بناء الدول
-
نظام التنفيذ الجديد في السعودية: تحديث عدلي يُعزز الثقة بالمعاملات والاستثمارات

