"هيئة المحتوى المحلي": فرص استثمارية للشركات العالمية في السعودية
"هيئة المحتوى المحلي": فرص استثمارية للشركات العالمية في السعودية
اعتبر الرئيس التنفيذي لـ"هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية" في السعودية عبدالرحمن بن عبدالله السماري أن قرار حصر تعاقد الجهات الحكومية مع الشركات العالمية التي لها مقراتٌ إقليمية في المملكة يسهم في تنمية عناصر المحتوى المحلي من القوى العاملة والمنتجات والخدمات والأصول والتقنية، بالإضافة إلى توفير فرص استثمارية قيمة للشركات العالمية.
وأوضح السماري أن هذا القرار جاء بعد الإعلان عن مستهدفات استراتيجية "عاصمة المملكة الرياض 2030" خلال منتدى "مبادرة مستقبل" الاستثمار الذي عُقد مؤخراً، وأعلنت فيه الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن الاتفاق مع 24 شركة عالمية لنقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض.
وقال إن هذا القرار سيمكّن الشركات التي لها مقر إقليمي في المملكة من الاستفادة من آليات تفضيل المحتوى المحلي بالتعاقد مع الجهات الحكومية في المملكة أو الكيانات المملوكة لها في حلول العام 2024، مشيراً إلى أن ذلك لا يؤثر على قدرة أي مستثمر على الدخول في الاقتصاد السعودي أو الاستمرار في التعاقد مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أن القرار ينطبق فقط على الشركات التي تقدم عطاءات مباشرة مع حكومة المملكة العربية السعودية أو الكيانات الاقتصادية المملوكة لها بالكامل بشكل مباشر أو غير مباشر.
مؤسسات
أشخاص
الأكثر قراءة
-
السعودية ولبنان أمام معادلة الدولة أولاً، ثم الثقة والاقتصاد
-
إدراج صناديق المؤشرات المتداولة يفتح مرحلة جديدة في بورصة الكويت
-
"سينومي سنترز" توصي بزيادة رأسمالها عبر أسهم منحة وبرنامج لتحفيز الموظفين
-
تعديل قانون مؤسسة البترول الكويتية: توسيع الدور نحو الطاقة الجديدة وتعزيز الحوكمة والمرونة التشغيلية
-
استحواذ جديد يعزز حضور "أديس" في السعودية ويضيف 3.8 مليارات ريال إلى أعمالها

