"جارتنر": توقعات الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات تقترب من عتبة 4.4 تريليونات دولار في 2022

  • 2022-04-07
  • 15:14

"جارتنر": توقعات الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات تقترب من عتبة 4.4 تريليونات دولار في 2022

أشارت توقّعات الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات إلى اقترابها من عتبة 4.4 تريليونات دولار في العام 2022، وهو ما يمثّل زيادة بمعدّل 4 في المئة عن العام 2021، وذلك وفقاً لما ذكرت شركة "جارتنر" للأبحاث.

وتوقعت الشركة في أحدث دراساتها أن يتجاوز إنفاق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تقنية المعلومات حاجز 169 مليار دولار في العام 2021.

وأشارت إلى أن تأثيرات التضخّم التي أثرت في العامين الماضيين على أجهزة تقنية المعلومات (مثل الهواتف الجوالة والكمبيوترات الشخصية) بدأت تجد طريقها إلى ميدان البرمجيات والخدمات أيضاً، لافتة النظر إلى أنه مع النقص الحالي في الكفاءات التقنية المتوفرة والذي يتسبب في رفع تنافسية مستوى الأجور، أقدمت شركات تزويد الخدمات التقنية على رفع أسعارها، مما يساعد على زيادة نمو إجمالي الإنفاق في هذه القطاعات خلال العامين 2022 و2023.

وتوقعت أن يسجّل الإنفاق العالميّ على البرمجيات نمواً بمعدّل 9.8 في المئة ليصل إلى 674.9 مليار دولار في العام 2022 في حين يُتوقّع أن ينمو قطاع خدمات تقنية المعلومات على مستوى العالم بمعدل 6.8 في المئة ليصل إلى 1.3 تريليون دولار.

ولفتت النظر إلى أن صعود برامج تطبيقات المؤسسات، وبرامج البنية التحتية، والخدمات المُدارة سواء على المدى القريب أو البعيد يشير إلى أن التوجه السائد نحو التحوّل الرقمي ليست مسألة ظاهرة لمدة عام أو عامين، بل هي عملية منهجية وبعيدة المدى، موضحةً أن البنية التحتية، كخدمة "IaaS" تشكل الأساس لجميع العروض الرئيسية الموجّهة للمستهلك عبر الإنترنت وتطبيقات الهاتف الجوال، وتشكّل جزءاً كبيراً من النمو الذي يقدّر بنحو 10 في المئة في الإنفاق على قطاع البرمجيات في العام 2022.

وتوقعت أن مبادرات الأعمال الرقمية كتجربة استخدام المستهلك النهائي التجريبية وتحسين سلاسل التوريد ستسهم في تعزيز الإنفاق على تطبيقات المشاريع وبرمجيات البنى التحتية، وتحقيق معدل نمو عشري بحلول العام 2023.

ورأت أنه من غير المتوقع أن يؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا تأثيراً مباشراً على الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات، مشيرةً إلى أن ارتفاع الأسعار وتضخّم الأجور والنقص في الكفاءات وغيرها من الشكوك المتعلّقة بالتوصيل، يتوقّع أن تمتلك تأثيراً أكبر على مخطّطات مدراء تقنية المعلومات للعام 2022، دون أن يعني ذلك تباطؤ الاستثمارات التقني.

لوفلوك: هذا العام سيفرض نفسه كأحد أكثر الأعوام صخباً بالنسبة الى مدراء تقنية المعلومات  

وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأول للأبحاث لدى "جارتنر" جون ديفيد لوفلوك إن هذا العام سيفرض نفسه كأحد أكثر الأعوام صخباً على الإطلاق بالنسبة الى مدراء تقنية المعلومات، مشيراً إلى أن قضايا مثل الاضطرابات الجيوسياسية، ومعدلات التضخّم، وتقلّب أسعار صرف العملة، وتحديّات سلاسل التوريد تتسابق على حجز موقعها على جداول أعمال واهتمام هؤلاء المدراء، معتبراً أنه على العكس مما شهده العالم مطلع العام 2020، فإن مدراء تقنية المعلومات يحرصون على تسريع استثماراتهم في تقنية المعلومات إدراكاً منهم بأهمية امتلاك المرونة والقدرة على الاستجابة لهذه الاضطرابات.

وأضاف لوفلوك أن أفضلية قرارات الاستثمار والشراء ستركز على مجالات تتضمن تحليل البيانات، وحوسبة السّحاب، وسلاسة تجارب العملاء وتوفير أمن المعلومات.