أوبر تقترب من السيطرة على "طلبات"... هل تصبح اللاعب الأكثر تأثيراً في سوق التوصيل العربي؟
أوبر تقترب من السيطرة على "طلبات"... هل تصبح اللاعب الأكثر تأثيراً في سوق التوصيل العربي؟
-
كتب فيصل أبوزكي
اتفقت أوبر على الاستحواذ على "ديليفري هيرو"، الشركة الألمانية المالكة لحصة السيطرة في "طلبات" والمالكة الكاملة لـ "هنقرستيشن"، في واحدة من أكبر صفقات توصيل الطعام عالمياً.
وتعرض أوبر 41.50 يورو نقداً مقابل كل سهم في "ديليفري هيرو"، ما يقدّر حقوق ملكية الشركة بنحو 13 مليار يورو، أو 14.8 مليار دولار. وبعد احتساب الأسهم التي اشترتها أوبر سابقاً، تبلغ الكلفة المعدلة للعملية نحو 13.7 مليار دولار.
وإذا اكتملت الصفقة، ستصبح أوبر المالك النهائي غير المباشر لحصة "ديليفري هيرو" البالغة 80 في المئة في "طلبات"، كما ستنتقل إليها الملكية الكاملة لـ"هنقرستيشن" في السعودية. وتتوقع الشركتان إتمام العملية في النصف الثاني من 2027، بعد موافقات المساهمين والجهات التنظيمية.
وسيعمل الكيان الناتج في 99 سوقاً، بعدما بلغت القيمة الإجمالية الأولية للحجوزات والطلبات عبر أعمال الشركتين نحو 236 مليار دولار في 2025. وكانت أوبر عند إعلان الاتفاق أكبر مساهم في "ديليفري هيرو"، إذ تملك مباشرة نحو ربع الأسهم ذات حقوق التصويت، إلى جانب تعرض اقتصادي إضافي من خلال عقود مالية.
كما وافقت "بروسوس"، التي تملك نحو 17 في المئة، على بيع حصتها ضمن العرض. وتتضمن ترتيبات الصفقة بيع أنشطة تابعة لـ"ديليفري هيرو" في 14 سوقاً إلى شركة الاستثمار الأميركية "إس إس دبليو بارتنرز" مقابل نحو 1.6 مليار دولار. أما الأنشطة التي ستضمها أوبر، فتعمل في نحو 50 سوقاً وحققت حجوزات تقارب 42 مليار دولار خلال 2025.
خريطة جديدة للمنافسة
قد تعيد هذه الصفقة تكوين ساحة المنافسة في سوق توصيل الطعام والبقالة في الأسواق العربية، ولا سيما في الخليج، لأنها ستضع "طلبات"، إحدى أكبر المنصات الإقليمية، و"هنقرستيشن"، أحد أبرز اللاعبين في السعودية، تحت سيطرة مجموعة عالمية واحدة.

وتكتسب الصفقة أهمية إضافية لأن أوبر موجودة بالفعل في قطاع التوصيل في المنطقة. فهي تملك حصة مسيطرة في "كريم تكنولوجيز"، التي تدير خدمات توصيل الطعام والبقالة والمدفوعات والاشتراكات وخدمات رقمية أخرى. ومن المقرر أن ترتفع حصة أوبر في "كريم تكنولوجيز" من نحو 42 في المئة إلى نحو 54.5 في المئة عند إتمام شراء جزء من حصة "إي آند".
وبعد اكتمال شراء "ديليفري هيرو"، ستجمع أوبر بين السيطرة غير المباشرة على غالبية أسهم "طلبات"، والملكية الكاملة لـ"هنقرستيشن"، والحصة المسيطرة في "كريم تكنولوجيز"، إضافة إلى ملكيتها الكاملة لنشاط نقل الركاب في "كريم" وحضورها عبر تطبيق أوبر.
وهذا يعني أن الشركة لا تدخل قطاع التوصيل للمرة الأولى، وإنما تضيف اثنتين من أهم منصاته إلى نشاط قائم. ولا توجد بيانات حديثة وموحدة تسمح بالقول إنها ستكون صاحبة الحصة الأكبر في كل دولة أو نشاط، لكن اجتماع هذه المنصات تحت مظلتها يجعلها مرشحة لأن تصبح المجموعة الأكثر تأثيراً في السوق، بسبب انتشارها الجغرافي وتعدد خدماتها وقدرتها على الربط بين النقل والتوصيل والمدفوعات.
"طلبات"... الشركة الأهم عربياً في الصفقة
تمثل "طلبات" الشركة الأهم في الصفقة بالنسبة إلى الأسواق العربية، بسبب حجمها وانتشارها في الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان ومصر والأردن والعراق.
وتملك شركة تابعة مملوكة بالكامل لـ"ديليفري هيرو" 80 في المئة من رأسمال "طلبات"، فيما تتداول الأسهم المتبقية في سوق دبي المالي. لذلك لا تشتري أوبر أسهم "طلبات" مباشرة، لكنها ستصبح المالك النهائي غير المباشر للمساهم المسيطر عند إتمام الاستحواذ على الشركة الأم.

وفي الربع الأول من 2026، بلغت القيمة الإجمالية للطلبات عبر المنصة 2.685 مليار دولار، بزيادة 19 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ووصلت الإيرادات الفصلية إلى 1.048 مليار دولار، بزيادة 23 في المئة، فيما بلغ صافي الربح 87 مليون دولار والتدفق النقدي الحر 104 ملايين دولار.
وجاءت هذه النتائج بعد نمو قوي في 2025، عندما بلغت القيمة الإجمالية للطلبات 9.421 مليار دولار، بزيادة 27 في المئة، ونفذت المنصة نحو 585 مليون طلب. ووصل عدد عملائها النشطين شهرياً إلى 7.7 مليون، وضمت شبكتها 84 ألف مطعم ومتجر شريك و157 ألف سائق نشط.
وتظهر هذه الأرقام أن "طلبات" تجاوزت توصيل الوجبات إلى البقالة والتجزئة والصيدليات والإعلانات والاشتراكات. وهذا ما يفسر أهميتها لأوبر، إذ يمنحها الاستحواذ منصة إقليمية كبيرة وشبكة قائمة من العملاء والمطاعم والمتاجر والسائقين.
ماذا يحدث لإدراج "طلبات"؟
لا يؤدي انتقال السيطرة على الشركة الأم تلقائياً إلى شطب "طلبات" من سوق دبي المالي. فقد تبقى الشركة مدرجة ومستقلة قانونياً، بينما تصبح أوبر المالك النهائي غير المباشر لحصة الـ80 في المئة التي تملكها "ديليفري هيرو".
أما شراء الأسهم المتداولة أو شطب الشركة، فيحتاج إلى عملية منفصلة وموافقات جديدة، ولا يتضمن عرض الاستحواذ المعلن عرضاً مباشراً لمساهمي الأقلية في "طلبات". لكن بقاء الشركة مدرجة لا يمنع انتقال النفوذ الاستراتيجي، إذ يستطيع المساهم المسيطر التأثير في القرارات الكبرى المتعلقة بالاستثمار والتكنولوجيا والتوسع، ضمن القواعد التي تحمي الشركة ومساهمي الأقلية.
"هنقرستيشن" تضيف السوق السعودية
إلى جانب "طلبات"، تمنح الصفقة أوبر الملكية الكاملة لـ"هنقرستيشن"، إحدى أبرز منصات توصيل الطعام والبقالة في السعودية، والتي تعمل في أكثر من 100 مدينة.
ولا تنشر "ديليفري هيرو" نتائج مالية حديثة ومتكاملة لـ"هنقرستيشن" بصورة منفصلة. وتعود آخر أرقام مالية مستقلة إلى 2022، حين بلغت إيرادات الشركة 609 ملايين يورو، بزيادة 36 في المئة، فيما تجاوزت أرباحها التشغيلية قبل الفوائد والضرائب، شاملة تكاليف المجموعة، 50 مليون يورو. وهذه الأرقام لا تعبّر بالضرورة عن حجم النشاط الحالي.
أما أحدث مؤشر تشغيلي معلن، فهو ارتفاع عدد طلبات "هنقرستيشن" بأكثر من 20 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني من 2025. وفي الربع الأول من 2026، قالت "ديليفري هيرو" إن نمو القيمة الإجمالية للطلبات في سوقها الإقليمية تسارع، مدفوعاً بنمو قوي لدى "هنقرستيشن" و"طلبات".

وتأتي أهمية "هنقرستيشن" من حجم السوق السعودية التي تعمل فيها. فقد سجل قطاع التوصيل في المملكة ككل أكثر من 118 مليون عملية خلال الربع الأول من 2026، بزيادة سنوية بلغت 49 في المئة. واستحوذت منطقة الرياض على 44 في المئة من الإجمالي، تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 22.21 في المئة، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 16.23 في المئة. وتشمل هذه البيانات مختلف أنشطة التوصيل المرخصة، ولا تمثل طلبات "هنقرستيشن" أو حصتها السوقية، كما أنها لا تقتصر على توصيل الطعام.
سوق سعودية تنافسية
لن تحصل أوبر على سوق خالية من المنافسين. فالسعودية تضم منصات كبيرة وسريعة النمو، من بينها "جاهز" و"نينجا" و"كيتا"، إضافة إلى شركات أخرى في توصيل الطعام والبقالة والمنتجات اليومية.
ولا تجعل ملكية "هنقرستيشن" أوبر مهيمنة تلقائياً على السوق، لكنها تمنح المنصة دعماً مالياً وتقنياً من مجموعة عالمية تستطيع الإنفاق على الخصومات والتسويق والتوسع لفترة أطول من كثير من المنافسين الأصغر.
وقد أصبحت القدرة على تمويل النمو عاملاً حاسماً، لأن المنصات تحتاج في وقت واحد إلى جذب العملاء بالعروض، وتوسيع شبكة المطاعم والمتاجر والسائقين، وتحسين سرعة التوصيل، وتطوير الاشتراكات والإعلانات والبقالة السريعة. وكلما اشتدت المنافسة، ارتفعت كلفة الدفاع عن العملاء والحصة السوقية.
لماذا تزيد "كريم تكنولوجيز" أثر الصفقة؟
لا تمثل حصة أوبر في "كريم تكنولوجيز" جزءاً من الاستحواذ على "ديليفري هيرو"، لكنها تفسر لماذا يتجاوز أثر الصفقة انتقال ملكية "طلبات" و"هنقرستيشن".
فأوبر تملك بالفعل حصة مسيطرة في الشركة التي تدير خدمات "كريم" غير المرتبطة بنقل الركاب، ومنها توصيل الطعام والبقالة والمدفوعات والاشتراكات. وبذلك تضيف أوبر منصتين كبيرتين إلى نشاط قائم في القطاع.
وفي الإمارات، ستقع "طلبات" و"كريم تكنولوجيز" تحت نفوذ المجموعة نفسها، بينما تضيف "هنقرستيشن" ثقلاً كبيراً في السعودية. وقد تحتفظ أوبر بكل تطبيق وإدارته وقاعدة مستخدميه، كما أبقت علامتي أوبر و"كريم" منفصلتين في نقل الركاب.
لكن الملكية المشتركة قد تغيّر الحوافز الاقتصادية. فحين تعود نتائج المنصات إلى مالك مسيطر واحد، قد يصبح هدف المجموعة تحسين العائد الإجمالي، بدلاً من تشجيع منافسة سعرية وتسويقية مكلفة بين شركاتها. وهنا يبرز سؤال استقلال القرارات التجارية لكل منصة.
لماذا تصبح أوبر اللاعب الأكثر تأثيراً؟
لا يأتي تأثير أوبر المتوقع من حصة سوقية واحدة، وإنما من اجتماع عدة عناصر: انتشار "طلبات" في ثمانية أسواق عربية، وحضور "هنقرستيشن" الواسع في السعودية، وخدمات "كريم" في عدد من الأسواق، إلى جانب شبكة أوبر في نقل الركاب.
كما ستعمل المجموعة في النقل، وتوصيل الطعام والبقالة، والمدفوعات، والإعلانات داخل التطبيقات، والاشتراكات، والتوصيل السريع. ويمنحها ذلك قاعدة مستخدمين متنوعة، وشبكات واسعة من المطاعم والمتاجر والسائقين، وقدرة مالية وتقنية على توزيع الإنفاق والاستفادة من تقنيات مشتركة في الخرائط والدفع والتسويق.
ولا تجعل هذه العناصر أوبر محتكرة للسوق، لكنها قد تجعلها الطرف الأقدر على تحديد وتيرة المنافسة، من حجم الخصومات وكلفة الاشتراكات إلى سرعة التوسع والإنفاق المطلوب من المنافسين للحفاظ على مواقعهم.
مكاسب محتملة للمستهلك
قد يؤدي الحجم الأكبر إلى خفض بعض تكاليف التكنولوجيا والإدارة والتسويق، وتحسين توزيع السائقين، وتقليل أوقات الانتظار، وزيادة عدد المطاعم والمتاجر المتاحة داخل التطبيقات.
وقد تطور أوبر اشتراكات تجمع بين الرحلات وتوصيل الطعام والبقالة، أو تمنح المستخدم مزايا عبر أكثر من خدمة. كما قد تدفع قوة المجموعة الجديدة المنافسين إلى زيادة الاستثمار وتحسين التطبيقات والتوصيل وخدمة العملاء.
ومن الممكن أن تبقي أوبر العلامات منفصلة لاستهداف شرائح مختلفة، بحيث تنافس كل منصة بعروض تناسب قاعدة مستخدميها. لذلك لا تعني زيادة الحجم بالضرورة تراجع جودة الخدمة أو ارتفاع الأسعار.
أين تكمن المخاطر؟
تبدأ المخاطر عندما تُستخدم القوة في نشاط لدعم نشاط آخر بطريقة يصعب على المنافسين المستقلين مجاراتها. فمنصة تملك النقل والتوصيل والمدفوعات تستطيع تقديم عروض تربط هذه الخدمات، أو استخدام عائد نشاط لتمويل خصومات طويلة في نشاط آخر.
وقد تكون هذه الممارسات مفيدة للمستهلك في المدى القصير، لكنها تثير القلق إذا أدت إلى إضعاف المنافسين وتقليص الخيارات لاحقاً. كما قد ينخفض الحافز إلى المنافسة المباشرة بين "طلبات" و"كريم تكنولوجيز" في الأسواق التي تعملان فيها معاً، سواء في رسوم التوصيل أو الخصومات أو عمولات المطاعم.
ولا يعني ذلك أن أوبر ستنسق الأسعار أو تلغي استقلال المنصات، لكنه احتمال يستحق الفحص التنظيمي، خصوصاً في الأسواق التي تتمتع فيها العلامتان بحضور واضح.
كيف يمكن أن تتأثر المطاعم والمتاجر؟
تعتمد المطاعم والمتاجر على المنصات للوصول إلى العملاء. وكلما اتسعت قاعدة المستخدمين لدى مجموعة واحدة، زادت قوتها في التفاوض بشأن العمولات، ورسوم الإعلانات، وشروط المشاركة في الخصومات، وترتيب الظهور داخل التطبيق.
وقد تستفيد هذه الشركات من الوصول إلى جمهور أكبر ومن خدمات توصيل أكثر كفاءة، لكن اعتمادها على عدد محدود من المنصات قد يضعف قدرتها على رفض الشروط أو توجيه الطلبات إلى بدائل أخرى. كما تستطيع المجموعة توسيع الإعلانات داخل التطبيقات، وهي مصدر متزايد للإيرادات إلى جانب العمولات ورسوم التوصيل.
ماذا عن السائقين؟
قد يستفيد السائقون من زيادة الطلب وتنوع الخدمات، إذ يمكن أن تقل فترات الانتظار بين مهمة وأخرى إذا توزعت الأعمال بين الرحلات وتوصيل الطعام والبقالة.
لكن انخفاض عدد المنصات المستقلة قد يضعف قدرتهم على الانتقال بين التطبيقات بحثاً عن أجور أو حوافز أفضل، وقد تصبح شروط العمل أكثر تشابهاً إذا تركز جزء كبير من الطلب لدى مجموعة واحدة.
دور سلطات المنافسة
ستحتاج الصفقة إلى مراجعات تنظيمية في عدد من الأسواق، وستختلف الأسئلة وفق حجم كل منصة وعدد المنافسين وطبيعة الخدمات المتداخلة.
في الإمارات، قد تتركز المراجعة على العلاقة بين "طلبات" و"كريم تكنولوجيز"، ومدى استقلال قراراتهما التجارية، وإمكان تبادل البيانات أو ربط الاشتراكات والعروض. وفي السعودية، قد تدرس الجهات التنظيمية انتقال "هنقرستيشن" إلى مجموعة تملك حضوراً في التنقل والتوصيل والخدمات الرقمية.
ولا يقتصر دور السلطات على الموافقة أو المنع. فقد تفرض شروطاً تتعلق بفصل البيانات، أو منع العقود الحصرية، أو حماية استقلال بعض القرارات التجارية، أو تقييد ربط الخصومات بين الخدمات. أما إلزام أوبر ببيع شركة أو نشاط، فيبقى احتمالاً أكثر تشدداً يحتاج إلى إثبات أن الشروط الأخرى لا تكفي لحماية المنافسة.
اللاعب الأكثر تأثيراً
تتجاوز أهمية الصفقة انتقال ملكية "طلبات" و"هنقرستيشن" من شركة عالمية إلى أخرى. فالتحول الأهم هو أن أوبر ستضيف منصتين كبيرتين إلى حضور قائم في التوصيل والخدمات الرقمية عبر "كريم تكنولوجيز"، إلى جانب نشاط واسع في نقل الركاب.
وقد يجعلها ذلك اللاعب الأكثر تأثيراً في السوق، حتى إن لم تكن صاحبة المركز الأول في كل دولة أو خدمة. فاجتماع الحجم الإقليمي لـ"طلبات"، والحضور السعودي لـ"هنقرستيشن"، وخدمات "كريم تكنولوجيز"، وشبكة أوبر في نقل الركاب، يمنحها قدرة واسعة على تمويل الخصومات والتفاوض مع المطاعم والمتاجر وجذب السائقين.
وسيكون الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان هذا النفوذ سيتحول إلى خدمة أفضل وابتكار أكبر، أم إلى ملكية مشتركة تُضعف المنافسة وترفع الحواجز أمام المنصات المستقلة.
الأكثر قراءة
-
"سلال" في سوريا: الزراعة تدخل خريطة الاستثمار الإماراتي
-
خروج الجزائر من القائمة الرمادية: مكسب ثقة للنظام المالي وفرصة للاقتصاد
-
تعديل قانون مؤسسة البترول الكويتية: توسيع الدور نحو الطاقة الجديدة وتعزيز الحوكمة والمرونة التشغيلية
-
استحواذ جديد يعزز حضور "أديس" في السعودية ويضيف 3.8 مليارات ريال إلى أعمالها
-
ساويرس في دمشق: اختبار مصري مبكر لسوق الإعمار السوري

