"ستيك" تجمع 31 مليون دولار من جولة تمويل من الفئة B
"ستيك" تجمع 31 مليون دولار من جولة تمويل من الفئة B
أعلنت "ستيك"، المنصة الرقمية الرائدة للاستثمار العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إغلاق جولة تمويل من الفئة B بنجاح، بعد أن شهدت إقبالاً فاق التوقعات، حيث جمعت 31 مليون دولار أميركي.
وقاد الجولة بنك الإمارات دبي الوطني، إحدى أكبر وأكثر المجموعات المصرفية موثوقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، بمشاركة نخبة من المستثمرين الإقليميين والدوليين، من بينهم صندوق الشركات الناشئة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"؛ شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي، وشركة ميدل إيست فينتشر بارتنرز، وبروبرتي فايندر، وSTV NICE، وشركة واعد فنتشرز وشركة جي إف إتش بارتنرز ليمتد، وشركة إلينغتون العقارية.
ويُعدّ هذا الاستثمار خطوة محورية في مسيرة "ستيك"، التي تعمل على تبسيط وتحديث طريقة الوصول إلى الاستثمار العقاري وتملّكه عبر الحدود، من خلال منصة تقنية مالية منظّمة. ومع تزايد إقبال المستثمرين حول العالم على فرص استثمارية واضحة وموثوقة في الأصول الحقيقية، تبرز "ستيك" كحل يربط رأس المال بفرص عقارية عالية الجودة في مختلف الأسواق العالمية.
وبإغلاق هذه الجولة، يرتفع إجمالي التمويل الذي حصلت عليه "ستيك" حتى اليوم إلى 58 مليون دولار أميركي، ما يعزز مكانتها كإحدى أسرع الشركات الرقمية نمواً في الشرق الأوسط.
وأضاف نيراج ماكين، رئيس قسم الاستراتيجية والتحليلات ورأس المال الاستثماري في بنك الإمارات دبي الوطني: "يظلّ الاستثمار في العقارات مكوّناً أساسياً في المحافظ العالمية، غير إنّ هناك فرصة لتحسين الطريقة التي يصل بها كثير من المستثمرين إلى هذه الأصول ويحصلون على قدر أكبر من الشفافية بشأنها. وقد بُنيت "ستيك" التكنولوجيا والبنية التحتية التنظيمية لتبسيط هذه العمليات وجعل الاستثمار العقاري المتقدّم أكثر سهولة واقتراباً من المستثمرين. إن استثمارنا الاستراتيجي في "ستيك" يمثّل خطوة مهمة في توسيع قدراتنا في الاستثمار الرقمي، بما يتوافق مباشرةً مع طموحنا أن نكون روّاداً رقمياً في المنطقة. ومن خلال صندوقنا للابتكار، نلتزم بإجراء مثل هذه الاستثمارات الاستراتيجية وتعزيز ثقافة الابتكار، كما ندرك تنامي الطلب على فرص الاستثمار العقاري الميسّرة، وتوفّر منصة "ستيك" حلاً متيناً ومتوافقاً وقابلاً للتوسّع نفخر بدعمه".
وأضاف الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة "ستيك" رامي طبّارة: "لا ننظر لهذه الجولة كمجرد رأس مال إضافي، بل هي تتويج واعتراف حقيقي بالرؤية التي كرسنا كل طاقتنا لتحقيقها، ووجود شركاء بحجم بنك الإمارات دبي الوطني وشركة مبادلة للاستثمار وبروبرتي فايندر وشركة ميدل إيست فينتشر بارتنرز وواعد فنتشرز وشركة جي إف إتش بارتنرز ليمتد وشركة إس تي في وإلينغتون العقارية معنا، يؤكد أن منطقتنا تؤمن بالأفكار الطموحة وقدرة التكنولوجيا على إعادة صياغة مفاهيم الاستثمار. نحن اليوم لا نبني منصة فحسب، بل نضع حجر الأساس لعصرٍ جديد في التملك العقاري؛ عصرٍ لا تعترف فيه الفرص بالحدود، ويصبح فيه بناء الثروة العقارية حقاً متاحاً للجميع بلا استثناء، وما حققناه اليوم ليس إلا بداية للآفاق الواسعة التي ستصنعها ستيك".
تمثل السعودية السوق الأهم والأسرع نمواً لـ "ستيك"، مدعومة بأفضلية المبادرة التنظيمية وتزايد تدفقات رؤوس الأموال الدولية. في الربع الرابع من 2024، أصبحت "ستيك" أول منصة استثمارية منظّمة من هيئة السوق المالية السعودية تتيح للمستثمرين حول العالم الدخول إلى سوق العقارات في المملكة. منذ ذلك الوقت، أغلقت الشركة ثلاثة صناديق عقارية في السعودية، وجذبت 6930 مستثمراً دولياً وضخت أكثر من 416 مليون ريال سعودي في القطاع العقاري المحلي، مساهمة بذلك مباشرة في دعم طموح المملكة لجذب استثمارات محلية وعالمية أكبر.
من جهته، قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة "ستيك" منار محمصاني: "تُعد المملكة العربية السعودية محركاً استراتيجياً لنمونا، وستتيح لنا هذه الجولة تعزيز حضورنا الاستثماري في المملكة عبر التوسع في قدراتنا المحلية، وتوسيع نطاق حلولنا المعتمدة من هيئة السوق المالية، بما يواكب الإقبال المتزايد من المستثمرين داخل الإقليميين والدوليين، ونحن ملتزمون بأن نكون شريكاً طويل الأمد في السوق السعودي، للمساهمة في ضخ رأس المال نحو فرص عقارية مميزة بما يتماشى مع طموح المملكة في فتح آفاق الاستثمار الأجنبي للجميع".
وقال المدير التنفيذي لوحدة الأصول المتنوعة التابعة لمنصة الاستثمار في الإمارات بشركة مبادلة علي عيد المهيري: "نلتزم في مبادلة، من خلال صندوق الشركات الناشئة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدفع عجلة النمو الاقتصادي وتنويع الاستثمارات من خلال دعم المنصات المبتكرة ذات الإمكانات العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعكس استثمارنا في "ستيك" هذا الالتزام، حيث ندعم الشركات التي تتمتع بأسس قوية وتطبق أسلوب عمل منظم ولديها القدرة على التوسع بشكل مستدام كمنصة للاستثمار العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وقال جوزيف توماس، الشريك المؤسس لشركة إلينغتون العقارية: "في إلينغتون، لطالما آمنا بأن مستقبل القطاع العقاري يكمن في التقاطع بين التميز في التصميم وإتاحة الوصول الذكي إلى رأس المال. تعيد منصة "ستيك" تعريف كيفية مشاركة المستثمرين في ملكية العقارات من خلال نموذج تقني منظم يتماشى مع تطلعات المستثمرين حول العالم. وتعكس مشاركتنا في هذه الجولة ثقتنا بالمنصات التي تعزز الشفافية، وتوسع نطاق الوصول، وترتقي بتجربة الاستثمار ككل. ومع استمرار التحول الرقمي في القطاع، نرى قيمة كبيرة في دعم البنية التحتية التي تسهم بمسؤولية في توسيع فرص الاستثمار العقاري، مع الحفاظ على الجودة والرؤية طويلة الأمد".
الأكثر قراءة
-
الإمارات تبني نموذجاً جديداً لإدارة الدولة والاقتصاد بالذكاء الاصطناعي
-
مظلة الدولار للإمارات: أداة نقدية أم ترقية في طبيعة التحالف؟
-
"سالك" تُدخِل السعودية إلى قلب تجارة الغذاء العالمية عبر تملك "أولام"
-
"إي آند": نتائج الربع تُظهر اتساع قاعدة النمو وتماسك الربحية
-
تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية: من فجوة ائتمانية إلى منظومة تمويل متكاملة

