"كهرباء دبي": شبكة محطات "الشحن الأخضر" تتوسع إلى أكثر من 1860 نقطة شحن في الإمارة
"كهرباء دبي": شبكة محطات "الشحن الأخضر" تتوسع إلى أكثر من 1860 نقطة شحن في الإمارة
أعلن العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ"هيئة كهرباء ومياه دبي" سعيد محمد الطاير أن شبكة محطات الشاحن الأخضر توسعت إلى أكثر من 1,860 نقطة شحن في مختلف أنحاء دبي، بما في ذلك محطات الشحن المرخصة من الهيئة بالتعاون مع مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف الطاير أنه حتى منتصف كانون الثاني/يناير 2026، بلغ عدد المسجلين في مبادرة "الشاحن الأخضر" 23,600 متعامل، مشيراً إلى أنه منذ إطلاق المبادرة العام 2014، قدمت الهيئة ما يزيد على 55,200 ميغاواط ساعة من الكهرباء، ما مَكّن المركبات الكهربائية من قطع أكثر من 276 مليون كيلومتر.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تحقيق رؤية نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، لترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة عالمياً في التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنقل المستدام، ومن بين أكثر مدن العالم استعداداً للمستقبل ونواصل جهودنا لتعزيز البنية التحتية للتنقل الأخضر، دعماً لـ"استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050"، و"استراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030"، الرامية إلى تحفيز استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الإمارة في مجال الاستدامة وجودة الهواء والحد من انبعاثات غازات الدفيئة.
ولفت النظر إلى أن التوسع في نقاط الشحن ضمن مبادرة "الشاحن الأخضر" يسهم في مواكبة النمو المتزايد في عدد المركبات الكهربائية، وتوفير تجربة سلسة وسريعة للمستخدمين، بما يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية للعيش والعمل والزيارة.
وتوفر هيئة كهرباء ومياه دبي أربعة أنواع من محطات "الشاحن الأخضر": محطات الشحن فائق السرعة، والشحن السريع، وشاحن الأماكن العامة والشاحن الجداري. ويمكن للمتعاملين تحديد مواقع محطات الشحن المنتشرة في مختلف مناطق دبي بسهولة عبر موقع الهيئة الإلكتروني وتطبيقها الذكي، إلى جانب 14 منصة رقمية أخرى.
الأكثر قراءة
-
الإمارات تبني نموذجاً جديداً لإدارة الدولة والاقتصاد بالذكاء الاصطناعي
-
مظلة الدولار للإمارات: أداة نقدية أم ترقية في طبيعة التحالف؟
-
"سالك" تُدخِل السعودية إلى قلب تجارة الغذاء العالمية عبر تملك "أولام"
-
"إي آند": نتائج الربع تُظهر اتساع قاعدة النمو وتماسك الربحية
-
تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية: من فجوة ائتمانية إلى منظومة تمويل متكاملة

