الاتحاد للطيران تحقق نمواً قياسياً في أعداد المسافرين والأسطول خلال 2025
الاتحاد للطيران تحقق نمواً قياسياً في أعداد المسافرين والأسطول خلال 2025
أعلنت "الاتحاد للطيران" عن تسجيل نتائج قياسية في حركة
المسافرين خلال العام 2025، حيث نقلت 22.4 مليون مسافر، محققة نمواً سنوياً بنسبة 21
في المئة مقارنة مع العام 2024، مدعومة باستمرار الطلب والتوسع المدروس في الطاقة
الاستيعابية عبر شبكتها العالمية.
وسجل معدل إشغال المقاعد خلال العام
88.3 في المئة، بزيادة نقطتين مئويتين على أساس سنوي، ما يعكس قوة الأداء التجاري
وكفاءة تشغيل الشبكة على مدار العام.
واختتمت الشركة العام بأداء قوي في
شهر ديسمبر، حيث نقلت 2.2 مليون مسافر، بزيادة 28 في المئة، مقارنة مع الشهر ذاته
من العام 2024، فيما بلغ عامل حمولة المسافرين 87.6 في المئة، محافظاً على مستويات
مرتفعة خلال ذروة موسم السفر في نهاية العام.
وعلى صعيد الأسطول، أنهت "الاتحاد
للطيران" العام 2025 بأسطول يضم 127 طائرة، بعد إضافة 29 طائرة جديدة خلال
العام، في أكبر توسّع سنوي في تاريخ الشركة. وشمل هذا التوسع إدخال طائرات إيرباص A321LR، التي أسهمت في توسيع نطاق
الخدمات المتميزة على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، ودعمت النمو المستمر لشبكة
الوجهات.
كما ارتفع عدد الوجهات التي
تخدمها "الاتحاد للطيران" إلى 110 وجهات في نهاية العام، مقارنة بـ 94
وجهة في العام 2024، في خطوة تعزز حضور الشركة العالمي وتدعم استراتيجية النمو
المستدام.
وأفادت الشركة بأن نموها خلال العام
2025 شكّل نحو 40 في المئة من إجمالي نمو حركة المسافرين جواً في دولة الإمارات.
الرئيس التنفيذي لـ "الاتحاد
للطيران" أنطونوالدو نيفيس قال إن العام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسيرة
الشركة، مع تحقيق أعلى عدد سنوي من المسافرين في تاريخها، إلى جانب الحفاظ على
معدلات إشغال مرتفعة وأداء تشغيلي قوي. وأكد التزام الشركة، مع دخول العام 2026،
بالسلامة وجودة الخدمة وتحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على أبوظبي والأسواق التي
تخدمها.
الأكثر قراءة
-
الإمارات تبني نموذجاً جديداً لإدارة الدولة والاقتصاد بالذكاء الاصطناعي
-
مظلة الدولار للإمارات: أداة نقدية أم ترقية في طبيعة التحالف؟
-
"سالك" تُدخِل السعودية إلى قلب تجارة الغذاء العالمية عبر تملك "أولام"
-
"إي آند": نتائج الربع تُظهر اتساع قاعدة النمو وتماسك الربحية
-
تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية: من فجوة ائتمانية إلى منظومة تمويل متكاملة

