رئيس MB&F: نحو 15% من قطعنا مخصّص للمنطقة وجميعها على قوائم الانتظار

  • 2023-12-20
  • 11:08

رئيس MB&F: نحو 15% من قطعنا مخصّص للمنطقة وجميعها على قوائم الانتظار

  • دبي- برت دكاش

أن يعتمد رئيس MB&F مكسيميليان بوسير "أسبوع الساعات دبي" منصّة لإطلاق أحدث إصدارات العلامة، وهو ساعة HM11 Architect، ليس مجرّد استفادة من الحدث المناسب من حيث توقيته وموقع انعقاده للقيام بذلك. فأسبوع الساعات دبي، كما يصفه بوسير في حديث خاص إلى "أولاً- الاقتصاد والأعمال"، "أصبح، إلى حد بعيد، أهم حدث لعشاق الساعات في العالم. وتهافت آلاف هواة جمع الساعات من جميع أنحاء العالم إليه، شهادة على ذلك". ولا يتردّد في التأكيد على "الصداقة الطويلة الأمد مع عائلة صديقي والتي تعود إلى 25 عاماً مضت، وإنني لسعيد للغاية بالاحتفال بهذه الصداقة من خلال هذا الطرح العالمي المميّز".

للاطلاع:

المديرة العامة لـ "أسبوع الساعات دبي" هند صديقي: مشروع لتمويل مدرسة لتعليم صناعة الساعات في الإمارات

    يقول بوسير عن ساعة HM11 ARCHITECT التي أطلقناها أخيراً، إنها "أحد أكثر إبداعاتنا جنوناً منذ 18 عاماً"، ويشبّه بوسير الساعة بـ"المنزل" الثلاثي الأبعاد حيث "البهو" foyer عبارة عن فلاينغ توربيون وهو قلب الساعة، فيما تستضيف الغرف الأربع، على جانب واحد، الساعات والدقائق، ومؤشّر احتياطي الطاقة، ومقياس الحرارة الميكانيكي والتاج المصنوعة من الصفير. ويمكن للعلبة بأكملها أن تدور حول معصم مرتديها، مما يسمح له برؤية الغرفة التي يختارها، بينما تسهم حركة الدوران هذه بتعبئة حركة الساعة نفسها".

    وماذا عن ساعة M.A.D 1 GREEN التي سبق طرحها طرح ساعة HM11 ARCHITECT؟ يجيب بوسير: "كان من المفترض إطلاق ساعة M.A.D 1 GREEN كأول ساعة M.A.D العام الماضي. إلّا أننا، وانطلاقاً من معرفتنا بأن اللون الأخضر هو لون شائع جداً، اخترنا أن نبدأ باللون الأحمر، وهو اللون الأكثر استقطاباً. كنا نأمل بألّا يكون الإقبال على اللون الأحمر كبيراً، وكم كنا مخطئين في ذلك... والآن، أخيراً، أطلقنا اللون الأخضر، مع تسجيل 30 ألف شخص لسحب التخصيص المكوّن من 1500 قطعة. وعلى عكس اللون الأحمر الذي خُصّص له سحبان، كان اللون الأخضر مرة واحدة فقط".

     

    ساعة M.A.D 1 GREEN

     

    طلب متفوّق

     

    بالحديث عن أداء علامة MB&F في الشرق الأوسط، يقول بوسير: "منذ أواخر العام 2020، تجاوز الطلب العالمي على MB&F قدراتنا الإنتاجية الصغيرة إلى حدّ كبير. وحالياً، نخصّص نحو 15 في المئة من قطعنا للمنطقة، وجميعها على قوائم الانتظار"، معرباً عن امتنانه "للغاية للوضع الذي نعيشه. لم نكن مستعدّين لذلك، كما  لم نتوقع قط هذا الطلب المجنون".

    وما هي الإصدارات الأكثر طلباً في المنطقة؟ "يتمتّع خطّ Legacy Machine EVO (Split Escapement, Sequential & Perpetual) بأكبر قدر من الجاذبية في المنطقة"، لافتاً الإنتباه إلى أنه "ربما بسبب علبتها المقاومة للماء، ونظام الحركة المعلّق المقاوم للصدمات وسوارها المطاطي، يمكن للمرء ان يرتديها في جميع الظروف. أنا أسمّيها "قطع دبي"، لأنني أسبح هنا أكثر من أي جزء آخر من العالم!"

    عن هواة الجمع في المنطقة ومميّزاتهم، يشير بوسير إلى أنه "مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هنالك "توحيد" للأذواق كما ثقافة الساعات حول العالم. بات تحديد الاختلافات بين منطقة جغرافية وأخرى أكثر صعوبة من ذي قبل". ويتابع واصفاً عملاء ومشجّعي MB&F في جميع أنحاء العالم بالـ"أفراد الرائعين للغاية"، ويقول: "إذا كنت تحب ما نبتكره، فأنت شخص واثق من نفسه يقدّر الإبداع والحِرفية أكثر بكثير مما يقدّر المكانة status، وهذا يسعدنا".

     

    قد يهمك:

    أحمد صديقي وأولاده تطلق علامة ساعاتها الفاخرة الخاصة Vyntage HOROLOGY

       

      ساعة HM11 ARCHITECT

       

      "ما كنت أبحث عنه"

       

      ولدى سؤال بوسير عن M.A.D House، وهو مقرّ العلامة في جنيف افتُتح منذ فترة وجيزة، وعن سبب اختيار الموقع لاحتضان العلامة، يردّ بحماس: "بُني هذا المنزل الجميل بمساحة ثمانية أفدنة في العام 1907، وظلّ، اعتباراً منذ العام 1949، ملكاً للعائلة نفسها في جنيف. وغالباً ما شعرت بالاكتئاب الشديد عند زيارة المساحات المكتبية الكبيرة المعقّمة ما يقارب العامين. وفي أحد الأيام، أثناء زيارتي للمكتب المملّ الألف، رأيت هذا المنزل القديم الجميل من خلال النافذة، وأخبرت وسيط العقارات أن هذا هو ما كنت أبحث عنه تماماً والذي طمأنني بقوله أنه ربما يمكن القيام بشيء ما. لم يكن لدي أدنى فكرة عن كون المكان الذي أزوره والمنزل القديم مملوكين من قبل العائلة نفسها... والباقي تاريخ".

      ويضيف: "الـM.A.D House كما نسمّيه، يجسّد من نكون إلى حدّ كبير، إذ نعيد تفسير الأساسيات من عصر آخر بطريقتنا الغريبة والمجنونة بعض الشيء، كما يمتاز بأجوائه المرحِّبة والدافئة والمريحة للغاية".

      يختم بوسير رداً على سؤال عن المدى الذي قد يصل إليه "جنونه" قائلاً: "إذا نظرنا إلى ما يجري العمل عليه في قسم البحث والتطوير خلال العقد المقبل، يبدو أنه لا يزال لدي بعض "العصير" بداخلي!

      بالنسبة إلى معظم الشركات، فإن النجاح يصاحبه قدر أقل من الإبداع والمخاطرة. أما بالنسبة إلينا، فالأمر على عكس ذلك تماماً، فنحن نستفيد من هذا الطلب المذهل للمضي قدماً بخطوة أو حتى خطوتين".