مجموعة البركة المصرفية: أرباح 9 أشهر تستقر عند 132 مليون دولار

  • 2020-11-10
  • 17:16

مجموعة البركة المصرفية: أرباح 9 أشهر تستقر عند 132 مليون دولار

ارتفاع الدخل التشغيلي طغى على الزيادة في المخصصات المجنبة

  • المنامة- "أوّلاً- الاقتصاد والأعمال"

حققت مجموعة البركة المصرفية (ABG) أرباحاً صافية بقيمة 132 مليون دولار خلال فترة 9 أشهر، محافظة بذلك على مستويات الربحية المحققة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وجاء الاستقرار في الأرباح على الرغم من اعتماد المجموعة خيار تجنيب مخصصات تحوطية في مواجهة الأضرار المتوقعة عن تداعيات جائحة كوفيد - 19، حيث بلغ إجمالي المخصصات نحو 217 مليون دولار بزيادة نحو 204 في المئة.


24 في المئة نمو الدخل التشغيلي

 

ويؤكد استقرار الأرباح مقابل الارتفاع في المخصصات، على أهمية الأداء التشغيلي الإيجابي للمجموعة ومصارفها التابعة، إذ بلغ إجمالي الدخل التشغيلي نحو 839 مليون دولار بزيادة 24 في المئة، فيما بلغ صافي الدخل التشغيلي نحو 432 مليون دولار بزيادة 61 في المئة، وهذا الارتفاع مدفوعاً بإدارة محكمة للمصاريف. واتسم أداء الربع الثالث بالأداء نفسه، حيث ارتفع إجمالي صافي الدخل إلى 42 مليون دولار بزيادة 15 في المئة، فيما بلغ إجمالي الدخل التشغيلي نحو 287 مليون دولار بزيادة 22 في المئة، وصافي الدخل التشغيلي نحو 158 مليون دولار بزيادة 61 في المئة. 

 

بنود الميزانية 

 

أما في ما يتعلق بالبنود الرئيسية للميزانية، فقد بلغ إجمالي حقوق الملكية العائدة لمساهمي الشركة الأم والصكوك نحو 1.39 مليار دولار بانخفاض نحو 5 في المئة، وذلك نتيجة الانخفاض المسجل في العملات الأجنبية وتوزيع الأرباح النقدية ودفع أرباح رأس المال فئة 1 خلال العام.

في المقابل، بلغ إجمالي الأصول نحو 26.91 مليار دولار بزيادة 2 في المئة، وأظهرت الميزانية أن المجموعة ركزت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي على الاحتفاظ بنسبة كبيرة من هذه الأصول السائلة وذلك لمواجهة أي احتياجات طارئة لوحدات المجموعة بسبب جائحة كورونا.

إلى ذلك، بلغت الأصول المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) نحو 21.02 مليار دولار بزيادة 6 في المئة، فيما بلغت حسابات العملاء متضمنةً ودائع المصارف نحو 23.17 مليار دولار في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي بزيادة نحو 3 في المئة، مشكلة نحو 86 في المئة من إجمالي الأصول، مما يعكس ثقة العملاء بالمجموعة. 

 

 

عبد الله صالح كامل: دور حيوي للصيرفة التشاركية في مواجهة تداعيات الجائحة 


وقال رئيس مجلس الإدارة عبدالله صالح كامل إن المجموعة استطاعت من خلال التزامها بتقديم نموذج الصيرفة التشاركية من مواجهة التداعيات السائدة على أعمالها ووحداتها المصرفية، ونجحت المجموعة في تحقيق نتائج إيجابية، وأضاف أن المجموعة حرصت على العمل بشكل وثيق وسوية مع عملائها والمجتمعات التي تعمل فيها وأصحاب المصلحة الآخرين، في سياق جهود الحد من آثار التداعيات والعمل على تقديم الدعم اللازم. 

 

عدنان يوسف: مواصلة العمل في مبادرات المجموعة بما فيها دعم العملاء والمجتمعات حيث نتواجد 

 

مواصلة سياسة التوازن

 

من جهته، أوضح عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي عدنان أحمد يوسف أن تفشي الفيروس أنتج تحديات غير مسبوقة على المصارف والاقتصادات العالمية، وفرض عليها اتباع إجراءات استثنائية للتخفيف من تداعيات تفشي الوباء، مشيراً إلى أن المجموعة بادرت إلى إطلاق مبادرات متعددة وشاملة، في مواجهة التحديات غير المسبوقة الناتجة عن الفيروس، وأضاف أن هذه المبادرات لا تركز فقط على المحافظة على سلامة الأداء المالي، بل إنها توفر أيضاً الدعم المطلوب للمجتمعات التي تعمل فيها، وكذلك الأفراد والمؤسسات والشركات التي تتعامل معها، واضاف أن المجموعة ستواصل خلال الأشهر المتبقية من العام المحافظة على التوازن والقدرة على التعامل مع التداعيات المتواصلة لجائحة كورونا من خلال مواصلة تعزيز وتطوير المبادرات والاستراتيجيات التي جرى إطلاقها خلال العام. 

التحول الرقمي 

 

من جهة أخرى، قال يوسف إن الجائحة وما فرضته على المؤسسات والمصارف من تقديم خدماتها عن بعد، أثبتت نجاح استراتيجية المجموعة نحو الصيرفة الرقمية التي جرى بدء العمل بها قبل عامين، مشيراً إلى أنه جرت المبادرة في المجموعة والوحدات إلى تحويل الشبكة الالكترونية إلى منصات متكاملة لتقديم الخدمات المصرفية كافة التي يحتاجها العملاء وأصحاب المصلحة الآخرين، ما ساهم في ضمان استمرارية تقديم خدماتنا المصرفية على النحو المتميز.