حزمة أعمال ثانية من "هيوماين" ترفع قيمة مشاريع "المعمر" قيد التنفيذ إلى أكثر من 3.6 مليارات ريال
حزمة أعمال ثانية من "هيوماين" ترفع قيمة مشاريع "المعمر" قيد التنفيذ إلى أكثر من 3.6 مليارات ريال
-
الاقتصاد والأعمال
يأتي الإفصاح الجديد بعد أيام قليلة من إعلان "المعمر" استلام حزمة الأعمال الأولى من "هيوماين"، التي تجاوزت قيمتها 148 في المئة من إيرادات الشركة لعام 2025، وكانت مرتبطة بنطاق الأعمال الخاص بقدرة 50 ميغاواط.
حزمتان بأكثر من 3.6 مليارات ريال
بذلك تتجاوز القيمة المجمعة لحزمتي الأعمال 283 في المئة من إيرادات "المعمر" المسجلة في 2025.
وبلغت إيرادات الشركة في العام الماضي نحو 1.272 مليار ريال، ما يعني أن قيمة الحزمة الثانية تتجاوز 1.72 مليار ريال، أي نحو 458 مليون دولار، فيما تتجاوز قيمة الحزمتين معاً 3.6 مليارات ريال، أو نحو 960 مليون دولار، استناداً إلى الحدود الدنيا للنسب التي أعلنتها الشركة.
أما الحزمة الأولى، فتتجاوز قيمتها 1.88 مليار ريال وفق النسبة المعلنة. وكانت الشركة قد أوضحت عند الإعلان عنها أنها تندرج ضمن الاتفاقية الأوسع مع "هيوماين"، وليست عقداً مستقلاً عنها.
ويعني ذلك أن جزءاً مهماً من القيمة الإجمالية للاتفاقية بدأ ينتقل فعلياً من إطار تعاقدي عام إلى حزم تنفيذ محددة، لكل منها مدة تنفيذ وأثر مالي واضح.
الاتفاقية الأكبر تدخل مرحلة التنفيذ
تتجاوز القيمة الإجمالية للاتفاقية الموقعة بين الشركتين 689 في المئة من إيرادات "المعمر" لعام 2025، أي أكثر من 8.76 مليارات ريال، أو نحو 2.34 مليار دولار، وفق الحد الأدنى المستفاد من النسبة المعلنة.
وتشمل الاتفاقية توسيع نطاق مشروع مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي من 50 ميغاواط إلى 250 ميغاواط، على أن تنفذ الأعمال على مراحل من خلال حزم متتابعة تصدرها "هيوماين".
وكان المشروع قد بدأ بنطاق أولي يبلغ 50 ميغاواط، قبل أن يرتفع إلى 250 ميغاواط بإضافة 200 ميغاواط، ما رفع بصورة كبيرة حجم الأعمال التي يمكن أن تنفذها "المعمر" ضمن المشروع.
ويكتسب الإعلان عن الحزمة الثانية أهمية إضافية لأنه جاء بعد فترة قصيرة من الحزمة الأولى، ما يظهر تسارع انتقال المشروع إلى التنفيذ الفعلي، بدلاً من بقاء القيمة الكبيرة للاتفاقية ضمن إطار تعاقدي طويل الأجل.
كما أن توقيت الأثر المالي للحزمة الثانية، بدءاً من الربع الرابع من 2026 وعلى امتداد فترة التنفيذ البالغة 16 شهراً، يعني أن مساهمتها ستتوزع بين ما تبقى من العام الحالي وعام 2027.
ويبقى حجم الحزم التالية وتوقيت إسنادها العامل الأهم في تحديد سرعة تحول بقية الاتفاقية، التي تتجاوز قيمتها 8.7 مليارات ريال، إلى إيرادات فعلية في قوائم "المعمر" المالية. لكن الإعلانين المتتاليين يظهران أن المشروع دخل بالفعل مرحلة التنفيذ على نطاق واسع، مع قيمة أعمال أصبحت كبيرة قياساً إلى الحجم التاريخي لإيرادات الشركة.

