اتفاقية بين "مدن" و"الهيئة السعودية للملكية الفكرية" لتمكين حماية وتشجيع ثقافة الاختراع والابتكار

  • 2021-11-09
  • 10:50

اتفاقية بين "مدن" و"الهيئة السعودية للملكية الفكرية" لتمكين حماية وتشجيع ثقافة الاختراع والابتكار

وقّعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" اتفاقية تعاون مع "الهيئة السعودية للملكية الفكرية" للانضمام إلى "الشبكة الوطنية لمراكز دعم الملكية الفكرية".

السالم: الانضمام إلى مراكز دعم الملكية الفكرية يسهم في تحفيز أسس وآليات الابتكار الوطني

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لـ"مدن" خالد بن محمد السالم أن الاتفاقية تستهدف تمكين حماية وتشجيع ثقافة الاختراع والابتكار بالقطاعات الصناعية المختلفة من خلال الانضمام لمراكز دعم الملكية الفكرية، وذلك في إطار استراتيجية "مدن" لتمكين الصناعة والإسهام في زيادة المحتوى المحلي، انطلاقاً من دورها الرئيس لتحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030".

وأوضح السالم أن الانضمام لمراكز دعم الملكية الفكرية يسهم في تحفيز أسس وآليات الابتكار الوطني، وتمكين شركاء "مدن" الصناعيين من الاستفادة من الخبرات التقنية والعلمية، والبحث بقواعد بيانات الملكية الفكرية والمعلومات التقنية لتلبية احتياجاتهم الفنية والعملية ذات الصلة بالأنشطة الصناعية، بالإضافة إلى رفع الوعي بحقوق الملكية الفكرية بشكل عام وبراءات الاختراع بشكل خاص.

وأشار إلى أنه بموجب الاتفاقية يمكن لشركاء "مدن" الاستفادة من الخدمات الداعمة التي تقدمها الشبكة الوطنية لمراكز دعم الملكية الفكرية وأبرزها: تأهيل الكوادر البشرية وبناء القدرات بما يمكن مدن من المتابعة المنتظمة لأنشطة الابتكار والاختراع في قطاع تقني معين والتطورات التقنية بالقطاعات الأخرى المحتملة، وتحديد المجالات التقنية التي قد تصبح أكثر أهمية في المستقبل، بالإضافة إلى تزويد المستخدمين بالبيانات الببليوغرافية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وتشمل على سبيل المثال لا الحصر تواريخ الإيداع والأولوية، وأرقام براءات الاختراع، ومالكي براءات الاختراع والمخترعين، وتصنيف براءات الاختراع، والمعلومات ذات الصلة بالوضع القانوني لبراءات الاختراع التي تتيح معرفة ما إذا كانت الحماية لا تزال سارية أو منتهية الصلاحية، ومعلومات عن براءات الاختراع وطلبات براءات الاختراع المنشورة، مع مراعاة الأنظمة السارية بشأن سرية بعض البيانات.

وشدد على أن "مدن" تسعى دائماً لمواكبة ما يشهده قطاع التصنيع العالمي من تطورات متسارعة وفقاً للمنهج العلمي القائم على البحث والتطوير والابتكار، حيث أطلقت برنامج الإنتاجية الوطني لمساعدة المصانع على تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ونجحت خلال السنوات الثلاث الأخيرة في تعزيز شراكاتها بالمؤسسات العلمية والأكاديمية والجامعات السعودية.

ولفت النظر إلى أن "مدن" وقّعت مُذكّرة تعاون مع "جامعة الملك عبدالعزيز" للنهوض بتنافسية الصناعة السعودية إلى المستويات العالمية 2030، وتأسيس شراكة استراتيجية في المجالات الأكاديمية والعلمية والتطبيقية، لتلبية احتياجات "مدن" والشركات والمصانع من الكوادر الوطنية المؤهلة، وتعزيز التوجه نحو الثورة الصناعية الرابعة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"مدن" خالد السالم إن "مدن" تعمل بشكل دائم على جذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، من خلال تهيئة البيئة الجاذبة وتوفير الخدمات والمنتجات النوعية التي تحقق رضا شركائها بالقطاع الخاص من أجل نقل وتوطين المعرفة الصناعية إلى المملكة.

السويلم: الملكية الفكرية أداة لتعزيز الأصول غير الملموسة وانعكاسها على الاقتصاد

من جهته، رحّب الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية د.عبدالعزيز محمد السويلم، بانضمام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية للشبكة الوطنية لمراكز دعم الملكية الفكرية، مؤكداً أن ذلك يأتي للدلالة على أهمية الملكية الفكرية كأداة لتعزيز الأصول غير الملموسة وانعكاسها على الاقتصاد الوطني من خلال المساهمة في توليد واستخدام حقوق الملكية الفكرية للمبدعين والمبدعات والاستفادة منها.

"مدن" توقع مذكرة تفاهم مع "كاوست"

من جهة ثانية، وقّعت "مدن" مُذكّرة تفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية " كاوست"، لدعم وتنفيذ مشاريع بحثية تساعد في تهيئة اقتصاد قائم على المعرفة عبر البحث العلمي، وتحقيق الاكتشافات التي تعالج أبرز التحديات الاقتصادية وبخاصة في القطاع الصناعي، وهو ما يتماشى مع مبادرات "مدن" للتحوّل الرقمي، وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

واتفاقية تعاون مع "كاكست"

كما وقعت "مدن" اتفاقية تعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، لتنفيذ المشاريع البحثية والميدانية المتعلقة بتقنيات إنتاج الطاقة والتكييف ومعالجة المياه بالطاقة المتجددة، بالإضافة إلى التبادل المعرفي بين "مدن" وباحثي المدينة في تنفيذ الدراسات والمشروعات المشتركة، والعمل على نشر النتائج البحثية لتتم الاستفادة منها من قبل أكبر فئة ممكنة.