قمة المناخ: الأنظار على نقاشات اليوم مع ناشطين بيئيين ومجموعات مدنية
قمة المناخ: الأنظار على نقاشات اليوم مع ناشطين بيئيين ومجموعات مدنية
بانتظار ما ستؤول إليه نقاشات قمة المناخ في غلاسكو في يومها الخامس اليوم والتي يشارك فيها ناشطون بيئيون ومجموعات مدنية، ركّز اليوم الرابع على كيفية تخلص العالم من الوقود الأحفوري. وشكل إعلان أكثر من 20 دولة التزامها بالخروج التدريجي من أو رفضها بناء محطات للطاقة بالفحم للمرة الأولى، أحد أهم ما أعلن عنه خلال القمة، الأمر الذي دفع برئيس القمة ألوك شارما إلى تثمين الاتفاقية قائلاً: "أعتقد أنه بإمكاننا القول اليوم إننا نبصر نهاية الفحم".
إلا أن نهار أمس من القمة التي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل، لم يخلُ من الانتقادات إذ فشل أكبر الملوثين أمثال الولايات المتحدة والصين حتى الآن في التوقيع على الإعلان. وشملت النقاشات أيضاً جدلاً حول ضرورة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري وليس الفحم فقط.
وسجل في ختام النهار قبول بولندا التزام بالانسحاب من الفحم بحلول 2030، وتراجع إندونيسيا عن وعدها بإنهاء إزالة الغابات بحلول العام 2030 بعد التوقيع على اتفاق تاريخي إلى جانب أكثر من 100 دولة اخرى. وقال وزير البيئة الإندونيسي سيتي نوربايا بكر "إنه لا يمكننا أن نعد بما لا نستطيع الوفاء به".
وكان اليوم الثالث من القمة تركز على الأمور المالي إذ تدفقت التعهدات النقدية من جانب الحكومات والقطاع الخاص.
وذكرت المملكة المتحدة أن الدول الغنية ستلتزم بوعودها بتوفير 100 مليار دولار سنوياً لتمويل المشاريع المتصلة بالمناخ في العالم المتقد، بعد فشلها ببلوغ هدف 2020 الأساسي.
وكان أكثر المواضيع التي نوقشت خلال هذا النهار، تعهد اكبر اللاعبين الماليين في القطاع الخاص بمبلغ قيمته 130 تريليون دولار لإزالة الكربون من الاقتصادات، بينما أخذت المملكة المتحدة على عاتقها أن تصبح أول مركز مالي في العالم بصفر انبعاثات.
الأكثر قراءة
-
رودولف سعادة بين مرفأين… رهان رجل الشحن العالمي على لبنان ما بعد الحرب
-
"اصنع في الإمارات": منطلق للتحول من إدارة الصدمة إلى بناء المناعة والمرونة الاقتصادية
-
إدانة مسؤولي "السعودي الألماني الصحية"… دليل جديد على قوة الحوكمة في السوق المالية السعودية
-
عبدالله بن حمد العطية… سيرة رجل من زمن بناء الدول
-
نظام التنفيذ الجديد في السعودية: تحديث عدلي يُعزز الثقة بالمعاملات والاستثمارات

