"أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير" توسع أعمالها عبر ممر تجاري وغذائي بين الإمارات وتنزانيا

  • 2026-10-13
  • 09:10

"أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير" توسع أعمالها عبر ممر تجاري وغذائي بين الإمارات وتنزانيا

  • الاقتصاد والأعمال

أعلنت شركة "قطاف القابضة"، المملوكة بالكامل لشركة أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير(ADID)، إطلاق مبادرة "طريق الحرير الأخضر" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، لتطوير ممر تجاري وغذائي يربط الإنتاج الزراعي في تنزانيا بالأسواق الإقليمية والعالمية عبر دولة الإمارات.

وتقوم المبادرة على التعاون مع الهيئة الوطنية للاحتياطي الغذائي وبورصة تنزانيا للسلع، لتطوير منظومة تشمل الإنتاج الزراعي وتجميع المحاصيل وتخزينها وتصنيعها وتداولها، إلى جانب توفير الخدمات اللوجستية والتجارة الرقمية.

وتفتح هذه الخطوة أمام المجموعة مجالات جديدة للاستثمار والتشغيل، بما يعزز توجهها نحو تنويع أنشطتها ومصادر إيراداتها، والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع الأمن الغذائي والتجارة بين أفريقيا والخليج.

استثمارات تمتد من الزراعة إلى التصنيع

تتيح المبادرة لشركة "قطاف" المشاركة في مراحل متعددة من النشاط الزراعي، بدءاً من الإنتاج وتجميع المحاصيل، وصولاً إلى التخزين والتصنيع والتصدير. ويساعد هذا النموذج على زيادة القيمة الاقتصادية للمنتجات الزراعية من خلال تطوير أنشطة صناعية وتجارية مرتبطة بها.

وتشمل المحاصيل المستهدفة مبدئياً القمح وفول الصويا والأرز البسمتي، مع إمكانية التوسع لاحقاً إلى الكاجو والشاي والفانيليا والكاكاو. ويجمع هذا التنوع بين السلع الغذائية الأساسية والمنتجات الزراعية ذات القيمة التجارية المرتفعة.

ويكتسب التعاون مع الهيئة الوطنية للاحتياطي الغذائي في تنزانيا أهمية خاصة، نظراً إلى دوره المحتمل في تطوير مرافق التخزين والاحتياطيات الغذائية الاستراتيجية، بما يوفر فرصاً للاستثمار في البنية التحتية الزراعية والخدمات المرتبطة بها.

التجارة الرقمية والتوسع الإقليمي

يشكل التعاون مع بورصة تنزانيا للسلع عنصراً رئيسياً في المبادرة، إذ يستهدف تطوير منصة للتجارة الرقمية تربط المنتجين والمزارعين بالمشترين، وتساعد على تحسين كفاءة تداول المحاصيل وشفافية التعاملات.

ويمكن لهذا النشاط أن يوفر لـ"قطاف" فرصاً إضافية في الخدمات التجارية والتقنية، مع إمكانية توسيع نطاق المنصة مستقبلاً ليشمل المعادن وأرصدة الكربون وسلعاً استراتيجية أخرى، وفق الموافقات التنظيمية.

وتستفيد هذه المبادرة من الإمكانات الزراعية لتنزانيا وموقعها بوصفها منفذاً للأسواق الأفريقية، مقابل الدور الذي تؤديه الإمارات مركزاً للتجارة والتمويل والخدمات اللوجستية، الأمر الذي يتيح ربط الإنتاج الأفريقي بالطلب الإقليمي والدولي.

توسع في نموذج أعمال الشركة

تنسجم المبادرة مع اختصاص "قطاف" في تطوير المشاريع المرتبطة بالأمن الغذائي والزراعة والتكنولوجيا الغذائية والتصنيع والتجارة بالسلع. كما تمنح الشركة الأم، "أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير"، فرصة لتوسيع محفظتها الاستثمارية جغرافياً وقطاعياً.

وتكمن أهمية هذا التوجه في إمكانية الجمع بين عوائد الاستثمارات المباشرة والإيرادات التشغيلية الناتجة عن التخزين والتصنيع والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يدعم بناء مصادر دخل متنوعة للمجموعة.

الأثر على الأداء المالي

لم يتضمن الإعلان قيمة الاستثمارات المتوقعة أو حصص الشركة في المشاريع أو جدولاً زمنياً لتنفيذها، ولذلك لم يتحدد بعد أثر مالي مباشر للمبادرة على نتائج المجموعة.

وستتضح مساهمتها في الإيرادات والأرباح مع انتقال التفاهمات إلى مشاريع تنفيذية وتحديد هياكل التمويل والتشغيل.

وتوفر المبادرة للمجموعة فرصة لتطوير نشاط استثماري وتجاري عابر للحدود، مستند إلى الطلب على المنتجات الغذائية والخدمات المرتبطة بها، بما يدعم توسع أعمالها على المدى الطويل.