"اللجين" تعيد الداود إلى القيادة التنفيذية... تغيير يؤكد الاستمرارية

  • 2026-09-28
  • 10:15

"اللجين" تعيد الداود إلى القيادة التنفيذية... تغيير يؤكد الاستمرارية

  • الاقتصاد والأعمال

أعادت شركة "اللجين" تعيين المهندس خالد بن محمد الداود رئيساً تنفيذياً اعتباراً من 29 سبتمبر عام 2026، بعد فترة انقطاع قصيرة ارتبطت ببلوغه السن القانونية للتقاعد، في خطوة تؤكد استمرارية القيادة التنفيذية للشركة والمرحلة التي بدأتها خلال السنوات الماضية.

وقرر مجلس إدارة "اللجين" إنهاء تكليف محمد بن خالد المطيري بمهام الرئيس التنفيذي بنهاية 28 سبتمبر، مع استمراره نائباً لرئيس الشركة للشؤون الإدارية، وإعادة الداود إلى منصبه اعتباراً من اليوم التالي.

وكانت الشركة قد أعلنت في 13 سبتمبر استقالة الداود بسبب بلوغه السن القانونية للتقاعد اعتباراً من 14 سبتمبر، لكنها أوضحت في الإعلان نفسه الاتفاق معه على العودة إلى العمل بعد فترة انقطاع لا تتجاوز 15 يوماً، فيما كُلف المطيري بإدارة الشركة خلال هذه الفترة.

وبذلك، فإن التغيير الذي شهدته الإدارة التنفيذية كان مؤقتاً ومرتبطاً بإجراءات التقاعد وإعادة التعاقد، ولم يمثل انقطاعاً مع المرحلة السابقة أو انتقالاً إلى إدارة جديدة. وعلى العكس، فإن إعادة تعيين الداود تعيد القيادة التنفيذية إلى وضعها السابق وتؤكد استمرار الشركة في التوجهات والمشاريع التي بدأت تنفيذها تحت إدارته.

استمرارية في مرحلة استثمارية

تكتسب هذه الاستمرارية أهمية خاصة في ضوء المرحلة التي تمر بها "اللجين"، إذ تعمل الشركة على مجموعة من المشاريع الاستثمارية، في مقدمها مشروع مجمع نزع الهيدروجين من البروبان وإنتاج البولي بروبيلين "PDH/PP"، ومجمع البلاستيك في ينبع، إلى جانب التوسع في الصناعات التحويلية والمنتجات ذات القيمة المضافة.

وكان الداود قد أشار عند إعلان نتائج الربع الثاني من عام 2026 إلى تقدم العمل في مشروعي "PDH/PP" ومجمع البلاستيك في ينبع، مع ارتفاع الأعمال الرأسمالية قيد التنفيذ بأكثر من 250 مليون ريال خلال الربع. كما تمضي الشركة في مشروعها المشترك مع "بيوليو للألياف الدولية"  ضمن توجهها إلى توسيع قاعدة منتجاتها الصناعية.

وتأتي عودة الداود أيضاً في وقت تحسن فيه الأداء المالي للشركة. فقد ارتفعت إيرادات "اللجين" خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 58.3 في المئة إلى 872.2 مليون ريال (232.6 مليون دولار)، مقارنة مع 550.8 مليون ريال في الفترة نفسها من عام 2025، فيما تحولت إلى صافي ربح قدره 104.1 مليون ريال (27.7 مليون دولار)، مقابل خسارة بلغت 4.8 مليون ريال في النصف الأول من عام 2025.

عودة إلى الموقع نفسه

تكشف طريقة إدارة الشركة لملف التقاعد بوضوح عن رغبتها في الحفاظ على الاستمرارية. فتكليف المطيري جاء لفترة محددة مسبقاً، بينما كان قرار عودة الداود متفقاً عليه منذ إعلان استقالته.

لذلك، لا يحمل إعلان "اللجين" تغييراً في الاتجاه بقدر ما ينهي إجراءً انتقالياً قصيراً فرضته متطلبات التقاعد وإعادة التعاقد. ويعود الداود إلى قيادة الشركة في وقت تنتقل فيه مشاريع رئيسية إلى مراحل تتطلب متابعة تنفيذية، بما يحافظ على استمرارية الإدارة والتوجه الاستثماري الذي عملت عليه الشركة خلال المرحلة الماضية.