"طيران الرياض" السعودية تنضم إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة

  • 2024-03-21
  • 10:40

"طيران الرياض" السعودية تنضم إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة

انضمت شركة "طيران الرياض" السعودية والمملوكة من قبل "صندوق الاستثمارات العامة" للميثاق العالمي للأمم المتحدة "UNGC" التي تعد أكبر مبادرة لتشجيع الشركات حول العالم على تبني أفضل ممارسات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، والرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة "UNSG".

وجاء انضمام "طيران الرياض" إلى هذا الميثاق عبر خطاب تم إرساله من قبل الرئيس التنفيذي لـ"طيران الرياض" توني دوغلاس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتم فيه تحديد العمل لتحقيق المبادئ العشرة للميثاق العالمي للأمم المتحدة "UNGC"، وستتبنى "طيران الرياض" بحكم كونها مشاركةً فاعلة في الميثاق، سياسات وممارسات مستدامة متماشية مع مبادئ المسؤولية المجتمعية في مجالاتٍ مثل حقوق الإنسان وحقوق العمال والممارسات البيئية ومكافحة الفساد، علاوةً على تقديم تقارير دورية عمّا يتم إحرازه من تقدم في هذه الجهود.

وضمن إطار الجهود الرامية إلى بلوغ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الـ 17 "SDGs"، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء والمعنيين لتسريع وتيرة بلوغ هذه الأهداف بحلول العام 2030، ستكشف "طيران الرياض" عن أول تقاريرها الخاصة بالاستدامة قبيل انطلاق عملياته التجارية رسمياً منتصف العام 2025.

ويهدف الميثاق العالمي للأمم المتحدة "UNGC" الطوعي الذي تم إطلاقه في العام 2000، إلى تشجيع الشركات من جميع أنحاء العالم، على تطوير أفضل الممارسات والسياسات التجارية وتنفيذها والإفصاح عنها. ولكونها عضواً في الميثاق العالمي للأمم المتحدة "UNGC"، ستتوفر لـ"طيران الرياض" مجموعة كبيرة من الأدوات والموارد التي ستمكنها من تعزيز مجالات التعليم والتدريب والتطوير الخاصة بالاستدامة لموظفيها.

ويستهدف الناقل الوطني الجديد الذي أُعلن عن إطلاقه في آذار/مارس من العام 2023، التحليق بأجنحته إلى الأجواء بحلول العام 2025 ليكون شركة الطيران الأكثر تقدماً على مستوى العالم، من خلال تبنّي أفضل الممارسات المستدامة والارتقاء بتجارب السفر والنقل الجوي وإرساء معايير جديدة كلياً من حيث الموثوقية والراحة والضيافة، كما ستتبنى "طيران الرياض" أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية والابتكارات الحديثة لتقديم تجارب استثنائية تحمل طابع كرم الضيافة السعودي.

وبحكم اضطلاعه بدورٍ جوهري في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، ومساهمته في تنويع الاقتصاد السعودي وخلق المزيد من الوظائف نحو بلوغ مستهدفات "رؤية السعودية 2030"، يستعدّ الناقل الوطني الجديد لربط المملكة بأكثر من 100 وجهة حول العالم، والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنحو 20 مليار دولار، فضلاً عن توفير أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة على الصعيدين المحلي والعالمي.

 

تحقيق الأهداف المستدامة

 

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لـ"طيران الرياض" توني دوغلاس إن الشركة تدرك حجم أثرها البيئي وتلتزم في الوقت ذاته بتحقيق الأهداف المستدامة التي حددتها السعودية من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية وقيادة دفة القطاع نحو دمج المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في مجالات عملها كافة.

وأضاف دوغلاس أن طائرات "بوينغ 787-9 دريملاينر" ومحركات "GeNX 1B"، تعرف على نطاق واسعٍ ببصمتها البيئية المُحسنة، بينما تقع على عاتق الشركة مسؤولية الامتثال بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة لتكون صميم أعمال "طيران الرياض" وعملياتها المختلفة.

وأكد الالتزام بتنفيذ ممارسات الاستدامة والمعايير البيئية بحذافيرها، بدايةً من عمليات الشركة الأرضية ورحلاتها الجوية مروراً بالثقافة التي تتبناها بمكاتبها، وحتى ممارسات موظفيها خارج مقار عملهم، مشيراً إلى أن هذا الالتزام يمثل فرصة ذهبية بالنسبة للشركة للقيام بما يتعين عليها فعله للسير على الطريق الصحيح.

 

الالتزام بالاستدامة في مجال الطيران

 

ومن جهته، عبّر المدير التنفيذي لشبكة الميثاق العالمي للأمم المتحدة UNGC بالمملكة إبراهيم الهلالي عن سعادته بالإعلان عن انضمام شركة "طيران الرياض" إلى شبكة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة في السعودية، مشيراً إلى ان ذلك يظهر التزامهم بالاستدامة في مجال الطيران بوضوح عبر قرارهم بالانضمام إلى الشبكة قبل عام من بدء العمليات التشغيلية، مما يبرز التفاني تجاه الممارسات التجارية المسؤولة.