"سوق السفر العربي 2024" في دبي: التطلع نحو تعزيز السفر والسياحة عالمياً

  • 2024-05-06
  • 14:00

"سوق السفر العربي 2024" في دبي: التطلع نحو تعزيز السفر والسياحة عالمياً

  • دبي- "أولاً- الاقتصاد والاعمال"

انطلقت فعاليات النسخة 31 من "سوق السفر العربي 2024" اليوم الاثنين في "مركز دبي التجاري العالمي" تحت شعار "تمكين الابتكار: تحوّل قطاع السفر من خلال ريادة الأعمال" والذي يستمر حتى الخميس المقبل، بمشاركة أكثر من 2300 عارض وممثل من أكثر من 155 دولة.

وينعقد هذا الحدث السنوي من تنظيم شركة "آر إكس" بالشراكة مع "مركز دبي التجاري العالمي" و"دبي للسياحة" كشريك الوجهة، و"طيران الإمارات" بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات "IHG" بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحية.

وصباح اليوم، غصّت قاعات المركز بالزوار والمهتمين بقطاع السياحة والسفر والتي من المتوقع أن يبلغ عدد الزوار لهذه السنة أكثر من 41 ألف شخص. ويسلّط السوق الضوء على كيفية قيام المبتكرين بتعزيز تجارب العملاء وتعزيز الكفاءات وتسريع التقدم نحو مستقبل صافي الانبعاثات الصفرية لهذه الصناعة، ويأتي ذلك بالتزامن مع توجّه دولة الإمارات نحو اعتماد السياحة المستدامة في ظل التحديات المناخية العالمية.

من جهة أخرى، تعرض أهم العلامات التجارية الفندقية العالمية لأعمالها ومشاريعها واستثماراتها في المنطقة وفي العالم، حيث ارتفعت المشاركة بنسبة 29 في المئة عن العام الماضي. ومن بين أبرز المؤسسات الفندقية العارضة على سبيل المثال لا الحصر: "روتانا للمنتجعات والفنادق"، "IHG"، "ويندام"، "ماريوت"، "Hyatt" وغيرها. وجال الزوار بين أقسام الفنادق العارضة مطلعين على آخر ما توصلت إليه من مشاريع سياحية وفندقية في الامارات ودول الخليج والعالم.

 

 

كما يشارك عدد كبير من وكلاء السفر والسياحة وشركات الطيران العربية والعالمية بالإضافة إلى هيئة السياحة في كل من السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت ومصر والأردن ودول أخرى كالصين واليابان وبلدان أوروبية وأفريقية والولايات المتحدة، حيث سيتم إطلاق العديد من الوجهات الجديدة بما في ذلك الصين وماكاو وكينيا وغواتيمالا وكولومبيات، بينما تشمل الدول العائدة للمشاركة في الحدث كلاً من إسبانيا وفرنسا من بين العديد من الوجهات الأخرى.

وتم عقد قمة مخصصة للهند في اليوم الأول للسوق تحت عنوان "إطلاق العنان للإمكانات الحقيقية للمسافرين الهنود الوافدين، حيث تم تسليط الضوء خلاله على طفرة السفر إلى الخارج في السوق مؤخراً، بالإضافة إلى استكشاف ديناميكيات الهند باعتبارها سوقاً رئيسية للنمو السياحي، فضلاً عن الفرص الحالية والمستقبلية.

يهدف هذا المؤتمر إلى تمكين الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع السياحة وانعكاساته على قطاع الضيافة واجتذاب وافتتاح أهم المطاعم والمقاهي مع ما يرافقها من تأمين لفرص عمل واعدة، بالإضافة إلى انعكاسها على القطاع العقاري مع ما يرافقها من عمليات إنشاء وبناء لفنادق جديدة وإدارة فنادق أخرى.

في سياق آخر، أضاء الملتقى على المسؤولية البيئية في صناعة السفر والسياحة بما يتماشى مع الشركة المنظمة للحدث بالاستدامة والبناء على شعار نسخة العام الماضي من المعرض "العمل نحو تحقيق صافي الصفر"، بهدف استكشاف كيفية الاستفادة من الابتكار للمساعدة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من خلال بناء قطاع سفر وسياحة اكثر استدامة للأجيال المقبلة.

ويرافق المعرض عدد من الجلسات الحوارية التي تسلّط الضوء على آخر ما تم التوصل إليه في قطاع السياحة والسفر في المنطقة العربية والعالم.

 

 

وفي هذا السياق، استطلع موقع "أولاً – الاقتصاد والأعمال" آراء بعض الزوار المشاركين في فعاليات السوق حيث رأى حمد الظاهري أن السوق يشكل مساحة كبيرة لتبادل وجهات النظر والآراء حول واقع القطاع السياحي في المنطقة، معبّراً عن إعجابه في تنظيم سوق السفر العربي، مشيراً إلى أن مشاركة المؤسسات الفندقية بنسبة أكبر عن السنة الماضية دليل على أهمية السوق وقدرته على استقطاب المزيد من المشاريع لتقديمها إلى الجمهور.

من جانبه، قال محمد الرائد إن سوق السفر العربي ملتقى يجمع أبرز صناع القرار في مجال السياحة والسفر في مكان واحد، مشيراً إلى ان أهميته تكمن في ثقة الناس الكبيرة في قدراته على استقطاب أهم الشركات الفندقية العالمية وأهم وكلاء السفر وشركات الطيران المحلية والعربية والعالمية، ذاكراً أن دولة الإمارات نجحت مرة جديدة في تنظيم هذا الملتقى لإظهار مدى أهمية القطاع السياحي وتأثيراته على الاقتصاد العالمي.