جامعة "نيويورك أبوظبي" و "دولفين للطاقة": تعاون في مجال أبحاث الاستدامة والمناخ

  • 2024-04-05
  • 13:48

جامعة "نيويورك أبوظبي" و "دولفين للطاقة": تعاون في مجال أبحاث الاستدامة والمناخ

 

وقّعت جامعة نيويورك أبوظبي، اتفاقية تعاون مع شركة "دولفين للطاقة"، لرعاية "برنامج كوادر لمساعدي الأبحاث" في جامعة نيويورك أبوظبي. وبموجب هذا التعاون تمّ إطلاق برنامج زمالة دولفين للطاقة في الجامعة، وحصلت مريم المعمري، مساعدة أبحاث في الجامعة، على الزمالة في دورتها الأولى.

ويتيح برنامج الزمالة الوطنيّ الفريد لتطوير القدرات فرصة للخرّيجين الإماراتيّين المتميّزين، تمكّنهم من اكتساب الخبرة في بيئة بحثيّة أكاديميّة حديثة للغاية.

وتعمل المعمريّ حاليّاً مساعدة أبحاث في مركز الشبكات الحضريّة التفاعليّة بجامعة نيويورك أبوظبي تحت إشراف الأستاذ المشارك في علم الأحياء جون بيرت، وتركّز أبحاثها على تقاطع التنمية الحضريّة والحفاظ على البيئة البحريّة.

وقالت مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: فخورون بالإعلان عن أولى الحائزين على زمالة شركة دولفين للطاقة في جامعة نيويورك أبوظبي، ونشكر شريكنا دولفين للطاقة على التزامهم طويل الأمد بالأبحاث التي من شأنها أن تساعد على دفع النموّ المستدام في أبوظبي والمنطقة على نطاق أوسع، كما إن مريم المعمري جديرة بهذا التكريم، وأضافت أن اهتمام المعمري بإيجاد حلول عمليّة وقابلة للتطبيق لبعض أكبر التحدّيات التي نواجهها، هو مصدر إلهام لجميع العاملين معها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة عبيد عبدالله الظاهري: "إن شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي لدعم برنامج كوادر للمساعدة البحثية، هي شهادة على التزامنا المشترك بحماية البيئة والتأثير الاجتماعي الإيجابي".

وأشار الى أنه من خلال إنشاء برنامج زمالة دولفين للطاقة في جامعة نيويورك أبوظبي والاستثمار في الجيل القادم من الباحثين الإماراتيين، نهدف إلى تكريم وتمكين نخبة من المتميزين، مثل مريم المعمري، التي يجسّد عملها تفانينا في تعزيز الوصاية البيئية والتنمية المستدامة.

وأضاف: "كما نؤمن بأن هذه الشراكة ستعمل على تحفيز التقدم والابتكارات في هذه المجالات البحثية ذات الأولوية لدولة الإمارات والمنطقة على نطاق أوسع، كما ستساهم بشكل فعّال في مستقبل أكثر استدامة لمجتمعاتنا".

وتعدّ زمالة دولفين للطاقة برنامجاً مكثّفاً ومفصّلاً مدّته ثلاث سنوات مصمّم للخرّيجين الإماراتيّين الذين يسعون للحصول على شهادة عليا أو مهنة في مجال الأبحاث.

ويعكس التعاون بين الطرفين في عام الاستدامة الالتزام المستمرّ للمؤسّستين بتوسعة مجالات البحث المتعلّقة بالاستدامة وتغيّر المناخ كما تعكس استراتيجيات جامعة نيويورك أبوظبي في كل نشاطاتها التزامها بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، وتوفير التعليم والأبحاث الأكثر ابتكاراً حول تغيّر المناخ، وتوفير الموارد اللازمة لتأسيس ثقافة المسؤوليّة المناخيّة.