جامعة "كاوست" السعودية تنضم إلى عضوية "الجمعية السعودية لرأس المال الجريء"

  • 2021-09-21
  • 09:41

جامعة "كاوست" السعودية تنضم إلى عضوية "الجمعية السعودية لرأس المال الجريء"

انضمّت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" إلى عضويّة "الجمعية السعودية لرأس المال الجريء والملكية الخاصة"، وهي هيئة اقتصادية تمثّل قطاع رأس المال الاستثماري الجريء في المملكة.

وتسمح هذه الشراكة لـ"صندوق كاوست للابتكار"، الصندوق الجامعي السعودي الوحيد للاستثمار في مجال التقنية العميقة، بمواصلة دعم منظومة الشركات الناشئة في مجال التقنية العميقة في المملكة.

وتمثّل ريادة الأعمال ركناً رئيسياً من المبادرات الأساسية التي تضمّنتها "رؤية المملكة 2030" لتنويع الاقتصاد. ووفقاً لتقرير صادر عن شركة "ماغنيت"، فإنّ العام 2020 كان عاماً قياسياً في مسيرة منظومة الشركات الناشئة السعودية، حيث ارتفع تمويل رأس المال الاستثماري الجريء بنسبة 55 في المئة ليصل إلى 152 مليون دولار أميركي، على الرغم من جائحة كورونا.

كما شهدت التجارة الإلكترونية أكبر عدد من الاستثمارات وشكلت 45 في المئة من الصفقات وتمكن عضوية صندوق "كاوست" في الجمعيّة من تسريع مسيرة تطوير التقنية العميقة، ودعم خطى الشركات الناشئة المستجدّة في هذا المنظومة المتنامية باضطراد.

وسيكون لانضمام "كاوست" فوائد تحققها جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة، من خلال الانفتاح على ميادين الاستثمار في التقنيات التي تهدف إلى إحراز التقدم العلمي في قطاعات مثل تقنية الزراعة، والفضاء، والطاقة والتقنية النظيفة، والروبوتات، والمواد المتقدمة، فيما ستستفيد "كاوست" بدورها من الشبكة الواسعة التي تتمتع بها الجمعية، بما في ذلك وزارة الاستثمار السعودية، لتمكين الوصول السهل إلى المستثمرين.

وسيتمكّن "صندوق كاوست للابتكار" من الوصول إلى أحدث نظم الاستثمار ولوائحه، وسيمتلك القدرة على تبادل المعلومات في شأن الصفقات وفرص الاستثمار مع الأعضاء الآخرين، ما يعزّز من حضور الشركات الناشئة في محفظته، ويستقطب في الوقت نفسه المزيد من الشركات العالمية الناشئة في مجال التقنية العميقة.

كولن: مهمتنا دعم المؤسسين أثناء عملهم على حلّ بعض أكثر تحدّيات المستقبل صعوبة

وفي هذا السياق، أوضح نائب الرئيس للابتكار في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" كيفن كولين أنه قد تكون الشركات الناشئة ذات التقنية العميقة فئة يصعب على المستثمرين التعامل معها، لأنها غالباً ما تكون ذات مخاطر أكبر وتتطلب المزيد من الوقت والصبر لنشر التقنية في الأسواق، وجني عائد على الاستثمار.

وأضاف كولن إن مهمة الجامعة تتمثل في دعم هؤلاء المؤسسين أثناء عملهم على حل بعض أكثر تحديات المستقبل صعوبة، مؤكداً أن هذه الشراكة مع "جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة"، بما تمنحه للجامعة من نفاذ إلى شبكتها المذهلة من رأس المال الاستثماري الجريء، ستمكن "كاوست" من تنمية وتطوير هذه المنظومة.

السيف: الشراكة مع "كاوست" سترتقي بالتقنية إلى مستوى جديد

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ"جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة" قصي السيف إن الشراكة مع "كاوست" سترتقي بالتقنية والابتكار إلى مستوى جديد، مشيراً إلى أن هدف الجمعيّة المتمثل في تشجيع وتحفيز رأس المال الاستثماري الجريء والاستثمار في الأسهم الخاصة يتماشى بشكل فريد مع مهمة "جامعة الملك عبدالله" المتمثلة في دعم رواد الأعمال وتعزيز ابتكاراتهم التقنية، بدءاً من مرحلة صياغة الأفكار وصولاً إلى مرحلة الإنتاج وتسويق.

وأضاف السيف أن هدف الجمعية ربط جامعة من الجامعات الرائدة على مستوى العالم بشبكة نخبة المستثمرين لديها، مؤكداً التطلّع مع انضمام "كاوست" إلى شبكتها من الأعضاء والشركاء إلى توطيد وتنمية منظومتها الاستثمارية، لافتاً النظر إلى أنه من خلال هذه الشراكة ستنتج مجموعة هائلة من الفرص المتاحة لإحداث التأثير، بما يوفّر لروّاد الأعمال مزيداً من التشبيك والموارد.

يذكر أنّ جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة هي جمعية مهنية تأسست في العام 2018 وتضم الآن أكثر من 20 عضواً، بما فيهم مركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال (واعد)، والشركة السعودية للاستثمار الجريء، وستكون كاوست أول جامعة تنضم إلى عضوية هذه الجمعية.