الجمعية الاقتصادية الكويتية: هذه تفاصيل صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

  • 2021-03-02
  • 15:30

الجمعية الاقتصادية الكويتية: هذه تفاصيل صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

محمد بدر الجوعان في تصريح إلى "أولاً-الاقتصاد والاعمال": تأسيس الصندوق يبقى أقل الخيارات تكلفة أمام الحكومة

  • الكويت - عاصم البعيني
الجمعية الاقتصادية الكويتية: هذه تفاصيل صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة
كشف عضو مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية الكويتية محمد بدر الجوعان في حديث إلى "أولاً-الاقتصاد والأعمال" عن تفاصيل الورقة السياسية التي أطلقتها الجمعية بالتعاون مع مركز التميز للدراسات التابع لكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت، لطرح صندوق إنعاش بقيمة 125 مليون دينار (413 مليون دولار) يوفر الدعم لأصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة المسجلين على الباب الخامس لدى مؤسسة التأمينات الاجتماعية. 

وأوضح الجوعان أن من مزايا الصندوق أنه محدد لمدة عامين، كما إن المبلغ المحدد لن يزيد على 125 مليون دينار، وهو يدخل ضمن مفهوم المحافظ لغرض محدد، بما لا يحمّل المال العام أية أعباء إضافية، وأضاف أن تحديد رأس مال الصندوق أتى بعد دراسات معمقة ودقيقة شملت القطاع، متطرقاً إلى تجارب مماثلة لدول عدة في دعم هذه الشريحة من المشاريع كألمانيا، كما جرى العمل به في كل من الإمارات وقطر وغيرها من الدول. 

 

غياب الاهتمام بالقطاع من قبل لجنة التحفيز وراء إطلاق المقترح


مبرراته وأهميته  

وأضاف الجوعان أن طرح الصندوق أتى بعد غياب أي مقترحات واضحة من قبل لجنة التحفيز الاقتصادي لدعم هذه الشريحة من أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة، في حين أن هذه المشاريع باتت قطاعاً اقتصادياً قائماً في حد ذاته ويوفر شريحة مهمة من الوظائف ويطال نشاطات عدة ما زالت مغلقة. وحذر الجوعان من أن التأخر في إقرار خطة إنعاش سيرفع التكلفة مستقبلاً على القطاع. 

أكثر من 16 ألفاً مسجلين على الباب الخامس لدى مؤسسة التأمينات الاجتماعية 

مع يعكس حجم القطاع وتأثيره الاقتصادي والاجتماعي

 

الحدّ الأدنى من الدعم 

ولفت الجوعان النظر إلى أن حجم الصندوق المقترح والمقدر بنحو 125 مليون دينار، يمثل الحد الأدنى من أي تكلفة لدعم هذه الشريحة من المشاريع، مشيراً إلى أن عدد أصحاب هذه المشاريع المسجلين على الباب الخامس يفوق 16 ألف صاحب عمل وفق إحصاءات شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفي حال بلغ 40 في المئة مرحلة الإفلاس، فإن التكلفة ستكون أعلى بكثير من المبلغ المقترح للصندوق.  
وأوضح أن آلية دعم المشاريع، تستند إلى معايير عدة من بينها حجم الاستحقاقات المترتبة على المشروع وعدد الموظفين وبدلات الايجار وغيرها، وبالتالي فإن الدعم يختلف من مشروع لآخر وفقاً لهذه المعايير.  

 

الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح اطلع على تداعيات حالة الإغلاق على القطاع 

 

تواصل وتفاؤل 

وأضاف الجوعان بأنه جرى التواصل مع رئيس الحكومة الكويتية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حيث جرى اطلاعه على التداعيات المترتبة على هذا القطاع جراء تداعيات جائحة كورونا وحالة الإغلاق، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية إقرار المشروع، وأضاف أنه في الوقت الذي تولي الجهات المختصة أولوية للجانب الصحي، لا بدّ من مراعاة متطلبات القطاع.   

 

صندوق انعاش مؤقت واحتياجاته التمويلية لن تتجاوز 125 مليون دينار

  

محفظة لغرض محدد  

ورداً على سؤال حول فكرة طرح الصندوق في وقت يتواجد الصندوق الكويتي لتنمية ورعاية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أعاد الجوعان التأكيد على أن الصندوق المطروح لن يكون مؤسسة ذات هيكلية إدارية مستقلة، كما إن الصندوق القائم حالياً لم يتضمن آليات لدعم هذه الشريحة من المشاريع في حال التعثر، وبالتالي فإن الصندوق المقترح يحتاج فقط إلى قرار وزاري يضمن الدعم ويتجاوز أي دورة مستندية في مثل هذه الحالات. ولفت الجوعان النظر إلى أنه لو جرى إقرار خطة لدعم القطاع منذ بداية تفشي الأزمة، لما كان القطاع وأصحاب المشاريع يواجهون التحديات الحالية من قضايا ضبط وإحضار وحالات إفلاس. 

قنوات تمويل متعددة 

أما حول كيفية توفير التمويل للصندوق في ظل الأولويات الملقاة على عاتق الحكومة، ولاسيما لجهة البحث في كيفية تمويل عجز الموازنة، أوضح الجوعان ان الكويت تزخر بالعديد من المؤسسات والصناديق والقنوات التمويلية، مشيراً إلى ان تمويل الصندوق قد يأخذ فكرة سندات تصدر لصالح أحد الصناديق التمويلية، وقد سبق وجرى اعتماد مثل هذا الأخير لأغراض تنموية أخرى.   

 

للإطلاع على تفاصيل الورقة يرجى الضغط على الملف التالي

تحميل الملف