بنك بوبيان: 93 مليون دينار أرباحاً تشغيلية في 2020

  • 2021-01-26
  • 15:07

بنك بوبيان: 93 مليون دينار أرباحاً تشغيلية في 2020

حقق بنك بوبيان أرباحاً تشغيلية بقيمة 93 مليون دينار(307.2 ملايين دولار)، وبلغت ربحية السهم 9.66 فلوس مع التوصية بتوزيع 5 في المئة أسهم منحة وذلك على الرغم من الظروف الاستثنائية التي مرّ بها العالم والكويت بسبب التداعيات غير المسبوقة لجائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم وأدت الى تعطل شبه كامل لجميع مرافق الحياة.

وبلغت الأرباح الصافية نحو 34.4 مليون دينار مع تجنيب مخصصات بقيمة 59 مليون دينار تنفيذاً للسياسة التحوطية المعتمدة وبما يتلاءم مع ظروف وتداعيات جائحة كورونا. 

 

نمو ودائع العملاء 17 في المئة ومحفظة التمويل 26 في المئة 

عبد العزيز الشايع: تجنيب مخصصات تحوطية لدعم المركز المالي

 

مخصصات تحوطية إضافية

وقال رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز عبدالله الشايع إنه وبالاعتماد على خبرات السنوات الماضية والتعامل باحترافية مع نتائج جائحة "كوفيد- 19"، تمكّن البنك من مواصلة تحقيق نتائج متميزة ونأمل عودة القطاعات الاقتصادية في الكويت للعمل بصورة طبيعية. 

وأضاف أنه كان من الضروري تجنيب مخصصات تحوطية إضافية لدعم المركز المالي للبنك وزيادة القدرة على مواجهة التداعيات المستقبلية لازمة كورنا الحالية وهو أمر طبيعي نتيجة الأزمة التي تعدّ الأولى من نوعها والتي نمر بها في العصر الحديث.  

وأشار الشايع إلى ارتفاع اجمالي الاصول المجمعة لمجموعة بنك بوبيان حتى نهاية العام الماضي إلى 6.4 مليارات دينار بزيادة 21 في المئة، وذلك مع استحواذ بنك بوبيان على بنك لندن والشرق الأوسط خلال الربع الأول من العام وكذلك النمو في محفظة تمويل الأفراد وتمويل الشركات في الكويت بنحو 14 في المئة و11 في المئة على التوالي. 
 
هذا، وبلغ اجمالي ودائع العملاء 5.1 مليارات دينار، بزيادة 17 في المئة، فيما بلغت محفظة التمويل نحو 4.8 مليارات دينار بزيادة 26 في المئة، وبلغت الايرادات التشغيلية 167 مليون دينار بزيادة 15 في المئة. 

 

حلّ بنك بوبيان في المرتبة الثالثة بين المصارف الكويتية

من حيث الحصة السوقية لمحفظة التمويل

 

حصص البنك السوقية

أمــا على مستوى الحصص السوقية، فقد ارتفعت حصة البنك من التمويل المحلي بصفة عامة لتتجاوز 10 في المئة من الإجمالي، بينما ارتفعت حصته السوقية من تمويل الأفراد لتتجاوز 14 في المئة، ليصبح بوبيان الثالث على مستوى البنوك المحلية من حيث الحصة السوقية لمحفظة التمويل المحلية. 

عدم توزيع أرباح 

وأوضح الشايع انه على الرغم من قوة المركز المالي للبنك وكفاية رأس ماله ونمو حجم اعماله وارباحه التشغيلية، الا انه تقرر عدم توزيع ارباح نقدية لهذا العام من أجل تدعيم ميزانيته آخذاًَ  في الاعتبار ان الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها الاقتصاد العالمي والمحلي بفعل جائحة كورونا لم يتم تجاوزها بالكامل بعد.

 

عادل عبد الوهاب الماجد: بنك بوبيان جنى ثمار استثماراته في الخدمات الرقمية 

 

التعامل مع الأزمة 


من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان عادل عبدالوهاب الماجد إن موارد البنك البشرية أثبتت خلال الأزمة قدرتها على مواجهة المصاعب والمخاطر التي سبّبها انتشار فيروس كورونا، وهو ما عكسه استمرار البنك في أداء مهامه على أكمل وجه من دون تقصير في حق العملاء بسبب المهارات التي أبداها الموظفون العاملون خلال الأزمة.  
واستعرض الماجد أبرز ما قام به البنك خلال الأزمة حيث كانت البداية مع مشاركة البنك في تمويل الصندوق الذي أعلن عن تأسيسه بنك الكويت المركزي بقيمة 10 ملايين دينار تموله البنوك الكويتية لدعم المساعي الحكومية في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما وظّف البنك الإمكانات لتنفيذ القرار القاضي بتأجيل جميع أقساط التمويل وأقساط البطاقات الائتمانية لجميع العملاء إلى جانب تأجيل أقساط الشركات الصغيرة والمتوسطة مع عدم احتساب أي أرباح إضافية على هذا التأجيل وأية رسوم أخرى. 


ثمار الرقمنة 

ولفت الماجد النظر إلى أن بوبيان خلال هذه الأزمة جنى ثمار استثماراته في قطاع الخدمات المصرفية الرقمية حيث وضح ومنذ بدئها تزايد الاقبال من قبل عملاء البنك على استخدام الخدمات المصرفية الرقمية سواء من خلال موقع البنك أو من خلال تطبيق البنك على الهواتف الذكية.

وخلال شهر نيسان/أبريل الماضي، بدأ البنك في استقبال طلبات التمويل بشروط ميسرة التي أعلن عنها بنك الكويت المركزي ضمن الحزمة الاقتصادية لدعم الشركات والعملاء المتضررين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة المتضررة من جرّاء الأزمة الحالية. 

تفوق في خدمات الافراد

من جهة أخرى، مكنت خبرات البنك خلال السنوات الماضية في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، من التعامل بنجاح مع أزمة جائحة "كوفيد- 19" ولاسيما لجهة المحافظة على سير عمل المنتجات المصرفية ورضا العملاء، فضلاً عن التفوق على توقعات السوق في هذا المجال. 

وقد نمت الثقة في المنتجات المصرفية الرقمية نتيجةً للجائحة والتي دفعت العملاء الى الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية بما في ذلك التحادث الرقمي والتواصل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، وعليه تتمحور استراتيجية البنك في الخدمات المصرفية الرقمية حول شغفنا في اعتبار عملائنا مركز اهتمامنا في جميع أنشطتنا. 

وخلال العام المنصرم رفع بوبيان شبكة الفروع وعمل على إعادة تصميمها وفق متطلبات واحتياجات العملاء. 
كما توسّع البنك في شبكة أجهزة بوبيان دايركت من خلال توفير 38 جهازاً تعمل على مدار الساعة وتمنح فرصة التعامل وجهاً لوجه لتوفير الخدمات المصرفية للعملاء وتوفر خدمات متكاملة كمناقشة التمويل وخيارات الائتمان وفتح الحسابات والمعاملات التي يصعب اجراؤها من خلال الخدمات المصرفية الرقمية، وبات للبنك شبكة مكونة من 249 جهاز صرف آلياً موزعة بشكل مناسب لتوفير الخدمات الاعتيادية بالإضافة الى إصدار البطاقات الجديدة ولتمكين عملائنا من اجراء معاملاتهم المصرفية. 
 

 

محفظة التمويل التجاري نمت 11 في المئة

وارتفاع الحصة السوقية للمجموعة المصرفية للشركات إلى 9 في المئة 

 

خدمات الشركات والمشاريع الكبرى 


على الرغم من أزمة فيروس كورونا، استمرت المجموعة المصرفية للشركات في تحقيق نمو متوازن في محفظة التمويل التجاري، حيث ارتفعت بنحو 11 في المئة، ما ساهم في ارتفاع الحصة السوقية إلى نحو 9 في المئة، على الرغم من المنافسة المحتدمة في قطاع التمويل التجاري. 
وقد تنوعت التمويلات الممنوحة لتشمل القطاعات المنتجة الرئيسية مثل قطاع النفط والطاقة والقطاع الخدمي والقطاع الصناعي والعقاري فضلاً عن المساهمة بشكل رئيسي وفعال في عدد من المشاريع الكبرى ذات القيمة المضافة للإقتصاد، وتحقق ذلك من خلال استقطاب عملاء جدد إلى جانب عملاء البنك الحاليين مع الالتزام بجودة محفظة التمويل من خلال تطبيق سياسة ائتمانية حصيفة. 

وحرصت المجموعة على مواكبة التطور التكنولوجي في مجال الخدمات المصرفية المقدمة لهذا القطاع المهم من خلال إضافة خدمات متنوعة إلى تطبيق بوبيان للشركات وكذلك الخدمة المصرفية عبر الانترنت للشركات، فضلاً عن تقديم منتجات جديدة وتخصيص فروع حصرية لتقديم الخدمات المصرفية كافة لقطاع الشركات. 

 

خلال العام 2020 نجح البنك في رفع مساهمته في بنك لندن والشرق الأوسط


إنجازات مستحقة  


وأشار الماجد إلى ما تحقق من إنجازات خلال العام الماضي من بينها نجاح بنك بوبيان إقليمياً وعالمياً، عبر تغطية الاكتتاب في أول اصدار صكوك أولية غير مضمونة تحت مظلة برنامج الصكوك بمجموع طلبات يناهز 4.6 مليارات دولار أي أكثر من 6 أضعاف المبلغ المستهدف (750 مليون دولار) والتي جرى إدراجها في بورصة إيرلندا. 

وخلال الربع الأول من العام الماضي، استحوذ بنك بوبيان على أسهم إضافية في بنك لندن والشرق الأوسط تمثل نحو 45.25 في المئة، ليصبح الإجمالي بعد إضافة الأسهم المملوكة لمجموعة بنك بوبيان 71 في المئة تقريباً من الأسهم العادية المصدرة لبنك لندن والشرق الأوسط. 

وفي هذا السياق أوضح الماجد أن تعزيز نسبة الملكية في بنك لندن والشرق الأوسط، سيمكّن بنك بوبيان من تطوير أعمال المصرف المستحوذ عليه ودفع النمو في كلا المصرفين، مشيراً إلى أنه وبعد الانتهاء من الاستحواذ يعتزم بنك بوبيان أن يستمر بنك لندن والشرق الأوسط في العمل كبنك مستقل ضمن مجموعة بنك بوبيان. 

المبنى الرئيسي الجديد 

وأشار الماجد الى انطلاق عمليات الحفر والبناء في المبنى الجديد للبنك الذي يتوقع أن يكون جاهزاً لاستقبال موظفي بوبيان خلال 4 سنوات، حيث تمّ تصميم المبنى الذي يقع على مساحة 4 آلاف متر مربع ليكون بمثابة أيقونة فنية مستوحاة من شعار البنك.